سورة التكاثر
vol. 1 · p. 466
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - نزلت في رهط من قريش قالوا: يا محمد هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك، تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك، فقال: "معاذ الله أن أشرك به غيره"، فأنزل الله تعالى: {قل يا أيها الكافرون} إلى آخر السورة، فغدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش، فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة، فأيسوا منه عند ذلك.
سورة الفيل
vol. 1 · p. 467
بسم الله الرحمن الرحيم
نزلت في منصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين وعاش بعد نزولها سنتين.
أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن، أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ؛ أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا عبد العزيز بن سلام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين وأنزل الله تعالى: {إذا جاء نصر الله} قال: "يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة قد جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان توابا".
سورة قريش
vol. 1 · p. 468
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري، أخبرنا حاجب بن أحمد، أخبرنا محمد بن حماد، أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم الصفا فقال: "يا صباحاه"، فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: مالك؟ فقال: "أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني؟ " قالوا: بلى، قال: "فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، فقال أبو لهب: تبا لك، ألهذا دعوتنا جمعيا؟! فأنزل الله - عز وجل - {تبت يدا أبي لهب وتب} إلى آخرها.
رواه البخاري عن محمد بن سلام عن أبي معاوية.
(2) - أخبرنا سعيد بن محمد العدل، أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، أخبرنا يزيد بن زريع عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا آل غالب، يا آل لؤي، يا آل مرة، يا آل كلاب، يا آل عبد مناف، يا آل قصي إني لا أملك لكم من الله شيئا ولا من