] سبعين سورة وأن زيد بن ثابت لصبي | من الصبيان أفأنا أدع ما أخذت من
vol. 1 · p. 93
| اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق ، قال | فتذاكروا القرآن فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم فتنة ، قال فركب | حذيفة بن اليمان لما رأى من اختلافهم في القرآن إلى عثمان فقال إن | الناس قد اختلفوا في القرآن حتى والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب | اليهود والنصارى من الاختلاف قال ففزع لذلك عثمان فزعا شديدا | فأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحيفة التي كان أبو بكر أمر زيدا | بجمعها فنسخ منها مصاحف فبعث بها إلى الآفاق ، فلما كان مروان | أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها الصحف ليحرقها وخشى أن | يخالف بعض الكتاب بعضا . فمنعته إياه . |
[ 73 ] قال ابن شهاب فحدثني سالم بن عبد الله قال فلما توفيت |
] . [ قال ابن أبي داود - عبد الله | ابن مسعود بدري وذاك ليس هو ببدري
vol. 1 · p. 94
| حفصة أرسل إلى عبد الله بعزيمة ليرسلن بها ، فساعة رجعوا من | جنازة حفصة أرسل بها عبد الله بن عمر إلى مروان ففشاها وحرقها | مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان رحمة الله | عليه . |
[ 74 ] حدثنا عبد الله قال حدثنا زياد بن أيوب قال حدثنا | إسماعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة قال لما كان في خلافة عثمان | جعل المعلم يعلم قراءة الرجل والمعلم يعلم قراءة الرجل فجعل الغلمان | يلتقون فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين قال أيوب لا أعلمه إلا | قال حتى كفر بعضهم بقراءة بعض ، فبلغ ذلك عثمان فقام خطيبا | فقال أنتم عندي تختلفون فيه فتلحنون فمن نأى عني من الأمصار أشد | فيه اختلافا وأشد لحنا اجتمعوا يا أصحاب محمد واكتبوا للناس إماما |
[ 75 ] قال أبو قلابة فحدثني أنس بن مالك [ قال أبو بكر هذا | مالك بن أنس ] ، قال كنت فيمن أملي عليهم فربما اختلفوا في |