مثل الوثن الذي يعبدونه من دون الله
vol. 1 · p. 49
رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من جاء مسجدي هذا لم يأت إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله تعالى ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة رجل ينظر إلى متاع غيره )
وروي عن أبي قلابة رواه قال مثل الرؤيا حين تعبر كمثل رجل أمر أن يرفع إحدى رجليه ويضع أخرى فهو ينتظر متى يؤمر بوضعها فتستقر الرؤيا على ما تعبر عليه فلا يحدث إلا عالما أو ناصحا
ومنها ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استعمل عمالا فقال ( من يعمل عملا من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراط قيراط ) فعملت اليهود
ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ) فعملت النصارى ثم قال ( من يعمل من صلاة العصر
vol. 1 · p. 50
إلى صلاة المغرب على قيراطين قيراطين ألا فأنتم )
فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر أعمالا وأقل عطاء فقال ( أظلمتكم من حقكم شيئا ) قالوا لا قال ( فإنما هو فضلي أوتيه من أشاء )
ومنها ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة )
وروي عن مجاهد رحمه الله قال صحبت ابن عمر رضي الله عنه من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث ( مثل المؤمن مثل النخلة إن جالسته نفعك وإن شاركته نفعك وإن شاورته نفعك وإن صاحبته نفعك وكل شيء من شأنه منافع فكذلك النخلة كل شيء من شأنها منافع )