264
vol. 1 · p. 504
لئن ذمت الأعداء سوء صباحها ... فليس يودى شكرها الذئب والنسر
مع قول المتبني:
وأنبت منهم ربيع السباع ... فأثنت بإحسانك الشامل
وقول أبي تمام:
ورب نائي المغاني روحه أبدا ... لصيق روحي ودان ليس بالدانى
مع قول المتنبي:
لنا ولأهله أبدا قلوب ... تلاقى في جسوم ما تلاقى
وقول أبي هفان:
أصبح الدهر مسيئا كله ... ماله إلا ابن يحيى حسنه
مع قول المتنبي:
أزالت بك الأيام عتبي كأنما ... بنوها لها ذنب وأنت لها عذر
وقول علي بن جبلة:
وأرى الليالي ما طوت من قوتي ... ردته في عظتي وفي إفهامي1
مع قول ابن المعتز:
وما ينتقص من شباب الرجال ... يزد في نهاها وألبابها2
265
vol. 1 · p. 505
وقول بكر بن النطاح:
ولو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله1
مع قول المتنبي:
إنك من معشر إذا وهبوا ... ما دون أعمارهم فقد بخلوا
وقول البحتري:
ومن ذاا يلوم البحر أن بات زاخرا ... يفيض وصوب المزن أن راح يهطل
مع قول المتنبي:
وما ثناك كلام الناس عن كرم ... ومن يسد طريق العارض الهطل
وقول الكندي:
عزوا وعز بعزهم من جاوروا ... فهم الذرى وجماجم الهامات
إن يطلبوا بتتراتهم يعطوا بها ... أو يطلبوا لا يدركوا بترات2
مع قول المتنبي:
تفيت الليالي كل شيء أخذته ... وهن لما يأخذن منك غوارم
وقول أبي تمام:
إذا سيفه أضحى على اللهام حاكما ... غدا العفو منه وهو في السيف حاكم
مع قول المتنبي:
له من كريم الطبع في الحرب منتض ... ومن عادة الإحسان والصفح غامد