358
vol. 1 · p. 670
المقدمة:
المدخل في دلائل الإعجاز، من إملاء عبد القاهر
كتاب "دلائل الإعجاز".
خطبة الكتاب
بيان في فضل العلم
علم البيان، وما لحقه من الضيم والخطأ، ومقالة من ذم الشعر والنحو، وبيان منزلتها من إعجاز القرآن، والرد على بعض المعتزلة في مقالتهم في إعجاز القرآن.
فصل، في الكلام على من زهد في رواية الشعر وحفظه، وذم الاشتغال بعلمه وتعلمه، وحجج عبد القاهر في الرد عليهم.
الدفاع عن الشعر، وبيان ما جاء في الأحاديث من ذمه ومن مدحه.
أمره صلى الله عليه وسلم بقول الشعر، وسماعه إياه وإنشاده، وعلمه به وارتياحه لسماعه.
عله منعه صلى الله عليه وسلم من الشعر
تمام الدفاع عن الشعر، وتعلق من ذمه بأحوال الشعراء
تفنيد كلام من زهد في النحو واحتقره
ذم عبد القاهر لهل زمانه
سبب تأليف كتاب "دلائل الإعجاز"
فاتحة القول في "الفصاحة" و "البلاغة"
دليل الإعجاز، والرد على المعتزلة
استحسان الكلام كيف يكون
فصل في تحقيق القول في "الفصاحة" و "البلاغة"، وقضية "اللفظ" عند المعتزلة، وبيان فسادها
"اللفظ" الواحد يقع مقبولا ومكروها
فصل في الفرق بين قولنا "حروف منظومة"، و "كلم منظومة"، وبيان معنى "النظم"، ورد شبهة فيه
فصل، في أن النظم هو توخي معاني الإعراب
359
vol. 1 · p. 671
فصل، في الرد على من يقول: "الفصاحة للفظ وتلاؤم الحروف"
الرد على القاضي عبد الجبار المعتزلي في مسالة اللفظ، وقوله: "إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"
فصل في "اللفظ" يطلق والمراد به غير ظاهره، وبيان في "الكناية" و "المجاز" و "الاستعارة"، وقاعدة "التشبيه" و "التمثيل"
فصل في "الكناية"، و "الاستعارة" و "التمثيل"
فصل في "الاستعارة" وبدائعها
القول في "النظم" وتفسيره، وأه توخي معاني النحو
شواهد على فساد "النظم"، وشواهد على محاسنه
فصل في أن مزايا "النظم"، تابعة للمعاني والأغراض، وصفة النظم"، وشواهد من محاسنه
فصل في "النظم" يتحد في الوضع، ويدق5 فيه الصنع، وشواهد على ما يوصف بالفضل لمعناه لا لنظمه
كيف تشتبه المزية في "اللفظ"، والمزية في "النظم، وأمثلة هذه الشبهة في "الاستعارة" والقول في تتابع الإضافات
فصل في القول في التقديم والتأخير، وهو باب كثير الفوائد. بيان في التقديم للعناية والاهتمام، وأنه لا يكفي أن يقال: "قدم للعناية"، وخطأ تقسيم التقديم والتأخير إلى مفيد وغير مفيد.
مسائل في الاستفهام، في التفرقة بين تقديم ما قدم وتأخير ما أخر، وفي الأسماء والأفعال - "الاستفهام بالهمزة، والفعل ماض"
"الاستفهام" للتقرير، والإنكار، والتوبيخ، في الأفعالوالأسماء، والفروق في ذلك
"الاستفهام"، تقديم الفعل وهو مضارع، وتفسير معناه
"الاستفهام"، تقديم الاسم، والفعل مضارع، وتفسير الاستفهام الدال على الإنكار
"الاستفهام"، تقديم الاسمالمفعول والفعل مضارع، وأقسامه
فصل، فيه مسائل في النفي، مع التقديم والتأخير، وتقديم الفاعل، وتقديم المفعول
فصل في التقديم والتأخير في "الخبر المثبت"، وهو قسمان جلي، وخفي
تقديم المحدث عنه يفيد التنبيه والتحقيق والتأكيد، ومعاني ذلك
تقديم المحدث عنه بعد "واو الحال"
تقديم المحدث عنه في الخبر المنفي تقديم "مثل" و "غير"، لازم، ومعنى ذلك
دستور في التقديم والتأخير في الاستفهام والخبر