333
vol. 1 · p. 627
فليس الكلام إذن بمعن عنك، ولا القول بنافع، ولا الحجة مسموعة، حتى تجد من فيه عون لك، ومن إذا أبي عليك أبى ذاك طبعه فرده إليك، وفتح سمعه لك، ورفع الحجاب بينه وبينك، وأخذ به إلى حيث أنت، وصرف ناظره إلى الجهة التي إليها أومأت، فاستبدل بالنفار أنسا، وأراك من بعد الإباء قبولا، وبالله التوفيق.
vol. 1 · p. 628
سورة الفاتحة
السورة كلها، و "الصراط": 109، 452، 453
سورة البقرة
1، 2 "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه": 227
6، 7 "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم": 109، 228
8، 9 "ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله": 228
11، 12 "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون إلا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون": 232، 358
13 "وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون": 232، 233
14 "وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن": 228، 231، 232، 234
15 "الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون": 231، 232، 232، 234
15 "الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون": 231، 232، 233، 234، 235
16 "فما ربحت تجارتهم": 293 - 295، 296، 396، 427، 429، 521
23 "بسورة من مثله": 385
31 "وعلم آدم الأسمآء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين": 541
71 "فذبحوها وما كادوا يفعلون": 275، 276
93 "وأشربوا في قلوبهم العجل": 397، 427، 521