«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
vol. 2 · p. 171
«وإذا أدى المكاتب الكتابة كلها، فعلى السيد: أن يرد عليه منها شيئا «1» ، ويعطيه مما أخذ منه: لأن قوله عز وجل: (من مال الله الذي آتاكم: 24- 33) يشبه (والله أعلم) : آتاكم منهم «2» فإذا أعطاه شيئا غيره: فلم يعطه من الذي أمر: أن يعطيه منه.» . وبسط الكلام فيه «3» .
vol. 2 · p. 172
(أنا) أبو عبد الله الحافظ- في كتاب: «المستدرك «2» » -:
أنا «3» أبو العباس (محمد بن يعقوب) : أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي:
«أخبرني يحيى بن سليم، نا»
ابن جريج، عن عكرمة، قال: دخلت على ابن عباس «5» -: وهو يقرأ في المصحف، قبل أن يذهب بصره، وهو يبكي.- فقلت: ما يبكيك يا أبا عباس «6» ؟ جعلني الله فداك «7» .
vol. 2 · p. 173
فقال «1» : هل تعرف (أيلة) «2» ؟ قلت «3» : وما (أيلة «4» ) ؟ قال:
قرية كان بها ناس: من اليهود فحرم الله عليهم الحيتان: يوم السبت فكانت حيتانهم تأتيهم يوم سبتهم: شرعا «5» -: بيض «6» سمان:
كأمثال المخاض.-: بأفنيائهم وأبنياتهم «7» فإذا كان في «8» غير يوم السبت: لم يجدوها، ولم يدركوها إلا: فى مشقة ومونة «9» شديدة فقال بعضهم «10» - أو من قال ذلك منهم-: لعلنا: لو أخذناها يوم السبت،
vol. 2 · p. 174
وأكلناها في غير يوم السبت «1» .؟! ففعل ذلك أهل بيت منهم: فأخذوا فشووا فوجد جيرانهم ريح الشوي «2» ، فقالوا: والله ما نرى [إلا] أصاب بني فلان شيء «3» . فأخذها آخرون: حتى فشا ذلك فيهم فكثر «4» فافترقوا فرقا ثلاثا «5» : فرقة: أكلت وفرقة: نهت وفرقة قالت:
(لم تعظون قوما: الله مهلكهم، أو معذبهم عذابا شديدا: 7- 164) ؟!.
فقالت الفرقة التي نهت: إنا «6» نحذركم غضب الله، وعقابه «7» : أن يصيبكم الله «8» : بخسف، أو قذف أو ببعض ما عنده: من العذاب والله: لا نبايتكم في «9» مكان: وأنتم «10» فيه. (قال) «11» : فخرجوا من البيوت «12» فغدوا «13» عليهم من الغد: فضربوا باب البيوت «14» : فلم يجبهم