Skip to content

Books to be read, not browsed

«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» » — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 280 of 495.

«ما يؤثر عنه في قتال أهل البغي، والمرتد «1» »

vol. 1 · p. 297

(أنا) أبو سعيد، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي «1» «قال الله عز وجل: (من كفر بالله من بعد إيمانه، إلا من أكره «2» : وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن: من شرح بالكفر صدرا: [فعليهم غضب «3» ] : 16- 106) .»

«فلو «4» أن رجلا أسره العدو، فأكره «5» على الكفر-: لم تبن منه امرأته، ولم يحكم عليه بشيء: من حكم المرتد «6» » «قد «7» أكره بعض من أسلم «8» - في عهد النبي صلى الله عليه وسلم-:

على الكفر، فقاله ثم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فذكر له ما عذب به: فنزلت «9» هذه الآية ولم يأمره النبي (صلى الله عليه وسلم) باجتناب زوجته، ولا بشيء: مما على المرتد «10» .» .

(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي،

vol. 1 · p. 298

قال «1» : «وأبان الله (عز وجل) لخلقه: أنه تولى الحكم-: فيما أثابهم، وعاقبهم عليه.-: على ما علم: من سرائرهم: وافقت سرائرهم علانيتهم، أو خالفتها. فإنما «2» جزاهم بالسرائر: فأحبط عمل [كل «3» ] من كفر به.»

«ثم قال (تبارك وتعالى) فيمن فتن عن دينه: (إلا من أكره: وقلبه مطمئن بالإيمان) فطرح عنهم حبوط أعمالهم، والمأثم «4» بالكفر:

إذا كانوا مكرهين وقلوبهم على الطمأنينة «5» : بالإيمان وخلاف الكفر «6» .»

«وأمر بقتال الكافرين: حتى يؤمنوا وأبان ذلك [جل وعز «7» :] حتى «8» يظهروا الإيمان. ثم أوجب للمنافقين-: إذا أسروا الكفر. «9» -: نار جهنم فقال: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار: 4- 145) .»

«وقال تعالى: (إذا جاءك المنافقون، قالوا: نشهد إنك لرسول الله) إلى قوله تعالى: (اتخذوا أيمانهم جنة: 63- 1- 2) يعني (والله أعلم) :

من القتل «10» .»

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE