«ما يؤثر عنه في قسم الفيء» «والغنيمة، والصدقات»
vol. 1 · p. 166
(أنبأني) أبو عبد الله الحافظ (إجازة) ، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي: «وكان مما خص الله به نبيه (صلى الله عليه وسلم) ، قوله: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم: 33- 6) .»
«وقال تعالى: (وما كان لكم: أن تؤذوا رسول الله، ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا «1» : 33- 53) فحرم نكاح نسائه- من بعده- على العالمين وليس هكذا نساء أحد غيره.» .
«وقال الله عز وجل: (يا نساء النبي: لستن كأحد من النساء إن اتقيتن: فلا تخضعن بالقول: 33- 32) فأبانهن «2» به من نساء العالمين.»
«وقوله «3» : (وأزواجه أمهاتهم) مثل ما وصفت: من اتساع لسان العرب، وأن الكلمة الواحدة تجمع معاني مختلفة. ومما «4» وصفت:
vol. 1 · p. 167
من [أن «1» ] الله أحكم كثيرا-: من فرائضه.- بوحيه وسن شرائع واختلافها، على لسان نبيه (صلى الله عليه وسلم) ، وفي فعله.»
«فقوله: (أمهاتهم) يعني «2» : في معنى دون معنى وذلك: أنه لا يحل لهم نكاحهن بحال، ولا يحرم «3» عليهم نكاح بنات: لو كن لهن «4» كما يحرم «5» عليهم نكاح بنات أمهاتهم: اللاتي ولدنهم، [أ «6» ] وأرضعنهم.» .
وذكر «7» الحجة في هذا «8» ثم قال: «وقد ينزل القرآن في النازلة:
ينزل على ما يفهمه من أنزلت فيه كالعامة في الظاهر: وهي يراد بها الخاص والمعنى دون ما سواه.
«والعرب تقول- للمرأة: ترب أمرهم «9» .-: أمنا وأم العيال «10»