فضل التعجيل بالصلوات
vol. 1 · p. 98
الرعد: ملك والبرق: أجنحة الملك يسقن السحاب «1» . قال الشافعي:
ما أشبه ما قال مجاهد، بظاهر القرآن.» .
وبهذا الإسناد، أنا الشافعي: «أنا الثقة عن مجاهد: أنه قال: ما سمعت بأحد ذهب البرق ببصره. كأنه ذهب إلى قوله تعالى: (يكاد البرق يخطف أبصارهم: 2- 20) .»
«قال: وبلغني عن مجاهد أنه قال: وقد سمعت من تصيبه الصواعق وكأنه «2» ذهب إلى قول الله عز وجل: (ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء: 13- 13) . وسمعت من يقول: الصواعق ربما قتلت وأحرقت.» .
وبهذا الإسناد، قال: أنا الشافعي: «أنا من لا أتهم «3» ، نا العلاء ابن راشد، عن عكرمة، عن ابن العباس، قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي (صلى الله عليه وسلم) على ركبتيه، وقال: «اللهم: اجعلها رحمة، ولا
vol. 1 · p. 99
تجعلها عذابا. اللهم: اجعلها رياحا، ولا تجعلها ريحا.» . قال ابن عباس «1» :
في كتاب الله عز وجل: ( [إنا] «2» أرسلنا عليهم ريحا صرصرا: 54- 19) ، و: (أرسلنا عليهم الريح العقيم: 51- 41) وقال: (وأرسلنا الرياح لواقح: 15- 22) و: أرسلنا «3» (الرياح مبشرات: 30- 46) .» .
vol. 1 · p. 100
«1» »
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (رحمه الله) - في قوله عز وجل: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون: 107- 4- 7) .- قال الشافعي: «وقال «2» بعض أهل العلم: هي: الزكاة المفروضة «3» .» .
(أنا) أبو سعيد، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي:
«قال الله عز وجل: (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله-: فبشرهم بعذاب أليم: 9- 34) فأبان: أن في الذهب والفضة زكاة «4» . وقول الله عز وجل: (ولا ينفقونها في سبيل الله) [يعني] «5» - والله تعالى أعلم-: في سبيله التي فرض: من الزكاة وغيرها.»