«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
vol. 2 · p. 185
على ألفاظ «1» .» .
قال: وقال الشافعي رحمه [الله]- في قوله عز وجل: (إنما التوبة على الله: للذين يعملون السوء بجهالة: 4- 17) .-: «ذكروا فيها معنيين:
(أحدهما) : أنه من عصى: فقد جهل، من جميع الخلق «2» . (والآخر) :
أنه لا يتوب أبدا: حتى «3» يعمله وحتى يعمله: وهو لا يرى أنه محرم.
والأول: أولاهما «4» .» .
قال: وقال الشافعي (رحمه الله) ،-[في قوله عز وجل «5» ] : (وما كان لمؤمن: أن يقتل مؤمنا إلا خطأ: 4- 92) .-: «معناه: أنه ليس للمؤمن «6» أن يقتل أخاه إلا: خطأ.» .
vol. 2 · p. 186
قال: وقال الشافعي- في قوله عز وجل: (قل: الله يفتيكم فيهن، وما يتلى عليكم في الكتاب) الآية: (4- 127) .-: «قول عائشة (رضي الله عنها) ، أثبت شيء فيه» . وذكر لي- في قولها-:
حديث الزهري «1» .
قال: وقال [الشافعي «2» ]- في قوله عز وجل: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم: 5- 89) .-: «ليس فيه إلا قول عائشة: حلف الرجل على الشيء: يستيقنه، ثم يجده: على غير ذلك «3» .» .
قلت: وهذا بخلاف رواية الربيع عن الشافعي: من قول عائشة.
ورواية الربيع أصح: فهذا الذي رواه يونس عن الشافعي-: من قول عائشة.-: إنما رواه عمر بن قيس، عن عطاء، عن عائشة «4» . وعمر بن
«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
vol. 2 · p. 187
قيس: ضعيف. وروي من وجه آخر: كالمنقطع.
والصحيح عن عطاء وعروة، عن عائشة-: ما رواه في رواية الربيع والصحيح: من المذهب أيضا ما أجازه في رواية الربيع.
(قرأت) في كتاب: (السنن) - «1» رواية حرملة عن الشافعي رحمه الله-: قال: «قال الله تبارك وتعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه، حسنا: 5- 8) وقال تعالى: (أن اشكر لي ولوالديك: 31- 14) وقال جل ثناؤه: (إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل: لتعارفوا: 49- 13) «2» .»
«وقال تبارك اسمه: (فلينظر الإنسان: مم خلق؟: خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب: 86- 5- 7) فقيل: يخرج من صلب الرجل، وترائب «3» المرأة.»
«وقال: (من نطفة: أمشاج نبتليه: 76- 2) فقيل (والله أعلم) :