«ما يؤثر عنه في القرعة، والعتق، والولاء، والكتابة»
vol. 2 · p. 177
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : يسأل عن الساعة حتى أنزل عليه:
(فيم أنت من ذكراها «1» : 73- 43) فانتهى «2» .» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ: أخبرني أبو عبد الله (أحمد بن محمد بن مهدي الطوسي) : نا محمد بن المنذر بن سعيد، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول- في قول الله عز وجل: (وأنتم سامدون «3» : 53- 61) .- قال: «يقال «4» : هو «5» : الغناء بالحميرية. وقال
vol. 2 · p. 178
بعضهم «1» : غضاب مبرطمون «2» .»
«قال الشافعي: [من «3» ] السمود [و] كل ما يحدث الرجل [به] «4» -: فلها عنه، ولم يستمع إليه.- فهو «5» : السمود.» .
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم (ببغداد) ، يقول: سمعت أحمد بن علي بن سعيد البزار، يقول: سمعت أبا ثور يقول: سمعت الشافعي يقول: «الفصاحة-: إذا استعملتها في الطاعة.-: أشفى وأكفى: في البيان وأبلغ: في الإعذار «6» .»
«لذلك: [دعا] موسى ربه، فقال: (واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي: 20- 27- 28) . وقال: (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا: 28- 34) لما علم: أن الفصاحة أبلغ في البيان.» .
vol. 2 · p. 179
(أنا) أبو عبد الرحمن السلمي، سمعت علي بن أبي عمرو البلخي، يقول: سمعت عبد المنعم بن عمر الأصفهاني، [يقول] : نا أحمد بن محمد المكي، نا محمد بن إسماعيل، والحسين بن زيد، والزعفراني، وأبو ثور كلهم قالوا: سمعنا محمد بن إدريس الشافعي، يقول: «نزه الله (عز وجل) نبه، ورفع قدره، وعلمه وأدبه وقال: (وتوكل على الحي الذي لا يموت: 25- 58) .»
«وذلك: أن الناس في أحوال شتى «1» : متوكل: على نفسه أو:
على ماله أو: على زرعه أو: على سلطان أو: على عطية الناس. وكل مستند: إلى حي يموت أو: على شيء يفنى: يوشك أن ينقطع به.
فنزه الله نبيه (صلى الله عليه وسلم) وأمره: أن يتوكل على الحي الذي لا يموت «2» .»
«قال الشافعي: واستنبطت «3» البارحة آيتين- فما «4» أشتهي، باستنباطهما، الدنيا وما فيها-: (يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد)