Skip to content

Books to be read, not browsed

«مبتدأ الإذن بالقتال» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 324 of 495.

«مبتدأ الإذن بالقتال»

vol. 2 · p. 25

(رحمه الله) : غزا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فغزا معه بعض من يعرف نفاقه «1» : فانخزل «2» عنه «3» يوم أحد بثلاثمائة «4» .»

«ثم شهدوا «5» معه يوم الخندق: فتكلموا «6» بما حكى الله (عز وجل) :

من قولهم: (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا: 33- 12) .»

«ثم غزا «7» بني المصطلق «8» ، فشهدها معه منهم «9» ، عدد:

فتكلموا بما حكى الله (عز وجل) : من قولهم: (لئن رجعنا إلى المدينة: ليخرجن الأعز منها الأذل: 63- 8) وغير ذلك مما حكى الله: من نفاقهم «10» »

vol. 2 · p. 26

«ثم غزا «1» غزوة تبوك «2» ، فشهدها معه منهم «3» ، قوم: نفروا «4» به ليلة العقبة «5» : ليقتلوه فوقاه الله شرهم. وتخلف آخرون منهم: فيمن بحضرته. ثم أنزل الله (عز وجل) عليه «6» ، في «7» غزاة تبوك، أو منصرفه منها- ولم «8» يكن له «9» في تبوك قتال «10» -: من أخبارهم فقال الله تعالى: (ولو أرادوا الخروج: لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم) قرأ «11» إلى قوله: (ويتولوا وهم فرحون: 9- 46- 50) «12» .»

«فرض الهجرة «2» »

vol. 2 · p. 27

«فأظهر الله (عز وجل) لرسوله (صلى الله عليه وسلم) : أسرارهم، وخبر السماعين لهم، وابتغاءهم «1» : أن يفتنوا من معه: بالكذب والإرجاف، والتخذيل لهم. فأخبر «2» : أنه كره انبعاثهم، [فثبطهم] «3» : إذ «4» كانوا على هذه النية،» «فكان «5» فيها ما دل: على أن الله (عز وجل) أمر: أن يمنع من عرف بما عرفوا به، من «6» أن يغزو «7» مع المسلمين: لأنه «8» ضرر عليهم.»

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE