«مبتدأ الإذن بالقتال»
vol. 2 · p. 24
فصاعدا.-: «إنه لا يلزم القوي السالم البدن كله: إذا لم يجد «1» مركبا وسلاحا ونفقة ويدع لمن يلزمه «2» نفقته «3» ، قوته: إلى «4» قدر ما يرى أنه يلبث في غزوه «5» . وهو «6» : ممن لا يجد ما ينفق. قال «7» الله عز وجل:
(ولا على الذين-: إذا ما أتوك لتحملهم، قلت: لا أجد ما أحملكم عليه.-: تولوا: وأعينهم تفيض من الدمع، حزنا: ألا يجدوا ما ينفقون: 9- 92) «8» .» .
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي «9»
vol. 2 · p. 25
(رحمه الله) : غزا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فغزا معه بعض من يعرف نفاقه «1» : فانخزل «2» عنه «3» يوم أحد بثلاثمائة «4» .»
«ثم شهدوا «5» معه يوم الخندق: فتكلموا «6» بما حكى الله (عز وجل) :
من قولهم: (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا: 33- 12) .»
«ثم غزا «7» بني المصطلق «8» ، فشهدها معه منهم «9» ، عدد:
فتكلموا بما حكى الله (عز وجل) : من قولهم: (لئن رجعنا إلى المدينة: ليخرجن الأعز منها الأذل: 63- 8) وغير ذلك مما حكى الله: من نفاقهم «10» »
vol. 2 · p. 26
«ثم غزا «1» غزوة تبوك «2» ، فشهدها معه منهم «3» ، قوم: نفروا «4» به ليلة العقبة «5» : ليقتلوه فوقاه الله شرهم. وتخلف آخرون منهم: فيمن بحضرته. ثم أنزل الله (عز وجل) عليه «6» ، في «7» غزاة تبوك، أو منصرفه منها- ولم «8» يكن له «9» في تبوك قتال «10» -: من أخبارهم فقال الله تعالى: (ولو أرادوا الخروج: لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم) قرأ «11» إلى قوله: (ويتولوا وهم فرحون: 9- 46- 50) «12» .»