Skip to content

Books to be read, not browsed

«ما يؤثر عنه في النكاح، والصداق» «وغير ذلك» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 189 of 495.

«ما يؤثر عنه في النكاح، والصداق» «وغير ذلك»

vol. 1 · p. 205

أن تعدلوا بما في القلوب «1» لأنكم لا تملكون ما في القلوب «2» : حتى يكون مستويا.»

«وهذا- إن شاء الله عز وجل-: كما قالوا وقد تجاوز الله (عز وجل) لهذه الأمة، عما حدثت به نفسها: ما لم تقل أو تعمل «3» وجعل المأثم: إنما هو في قول أو فعل.»

«وزعم بعض أهل العلم بالتفسير: أن قول الله عز وجل: (فلا تميلوا كل الميل «4» : 4- 129) :- إن تجوز «5» لكم عما فى القلوت-:

فتتبعوا أهواءها «6» ، فتخرجوا إلى الأثرة بالفعل: (فتذروها

vol. 1 · p. 206

كالمعلقة) . وهذا- إن شاء الله تعالى «1» - عندي «2» : كما قالوا.»

وعنه في موضع آخر «3» : «فقال «4» : (فلا تميلوا كل الميل) :

لا تتبعوا أهواءكم، أفعالكم «5» : فيصير الميل بالفعل الذي ليس لكم:

(فتذروها كالمعلقة) .»

«وما أشبه ما قالوا- عندي- بما قالوا لأن الله (تعالى) تجاوز عما في القلوب، وكتب على الناس الأفعال والأقاويل. وإذا «6» مال بالقول والفعل: فذلك كل الميل «7» .» .

(أنبأني) أبو عبد الله الحافظ (إجازة) : أن أبا العباس (محمد بن يعقوب) حدثهم: أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، قال «8» : «قال الله عز وجل:

(الرجال قوامون على النساء: بما فضل الله بعضهم على بعض) إلى قوله «9»

vol. 1 · p. 207

(واللاتي تخافون نشوزهن «1» : فعظوهن، واهجروهن في المضاجع واضربوهن «2» . فإن أطعنكم: فلا تبغوا عليهن سبيلا «3» : 4- 34) .»

«قال الشافعي: [قوله «4» ] : (واللاتي تخافون نشوزهن) يحتمل:

إذا رأى الدلالات- في أفعال المرأة وأقاويلها «5» - على النشوز، وكان «6» للخوف موضع-: أن يعظها فإن أبدت نشوزا: هجرها فإن أقامت عليه: ضربها.»

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE