Skip to content

Books to be read, not browsed

«ما يؤثر عنه في الحج» — أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي

From ⁧أحكام القرآن للشافعي⁩ - ⁧جمع البيهقي⁩ by ⁧أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي⁩ — leaf 102 of 495.

«ما يؤثر عنه في الحج»

vol. 1 · p. 118

(أنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (رحمه الله) : «قال الله تبارك وتعالى: (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس، وأمنا) «1» إلى [قوله] «2» : (والركع السجود: 2- 125) .»

«قال الشافعي: المثابة- فى كلاب العرب-: الموضع: يثوب الناس إليه، ويؤوبون: يعودون إليه بعد الذهاب عنه «3» . وقد يقال: ثاب إليه: اجتمع إليه فالمثابة تجمع الاجتماع ويؤوبون: يجتمعون إليه: راجعين بعد ذهابهم عنه، ومبتدئين. قال ورقة بن نوفل «4» ، يذكر البيت:

مثابا لأفناء القبائل كلها تخب إليه اليعملات «5» الذوابل «6» وقال خداش بن زهير [النصري] :

فما برحت بكر تثوب وتدعي ويلحق «7» منهم أولون فآخر «8» »

vol. 1 · p. 119

«قال الشافعي: وقال الله تبارك وتعالى: (أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا: ويتخطف الناس من حولهم: 29- 67) يعني (والله أعلم) :

[آمنا «1» ] من صار إليه: لا يتخطف اختطاف من حولهم.»

وقال (عز وجل) لإبراهيم خليله- عليه السلام-: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا، وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق: 22- 27) .»

«قال الشافعي: سمعت «2» [بعض من أرضى] «3» - من أهل العلم- يذكر: أن الله (عز وجل) لما أمر بهذا، إبراهيم (عليه السلام) : وقف على المقام، وصاح «4» صيحة: عباد الله أجيبوا داعي الله. فاستجاب له حتى من [في «5» ] أصلاب الرجال، وأرحام النساء «6» . فمن حج البيت بعد دعوته، فهو: ممن أجاب دعوته. ووافاه من وافاه، يقول «7» : لبيك داعي ربنا لبيك «8» .» .

وهذا-: من قوله: «وقال لإبراهيم خليله» .-: إجازة وما قبله: قراءة.

(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، قال:

سألت الشافعي عمن قتل من الصيد شيئا: وهو محرم فقال: «من قتل من

Maktabat al-Khanji, Cairo — 2nd ed., 1414 AH - 1994 CE