النوع الثاني والعشرون: معرفة اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغييرحركة أو إثبات لفظ بدل آخر
vol. 1 · p. 371
أو تعلقها بما قبلها وبما بعدها ولا يوقف عليها ولا يبتدأ بها والابتداء بها في هذه المواضع أحسن وذلك في ثمانية عشر موضعا
موضعان في المدثر: {وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر} {كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة}
وثلاثة في القيامة: {أين المفر كلا} {ثم إن علينا بيانه كلا} {ن يفعل بها فاقرة كلا إذا}
وموضع في عم: {كلا سيعلمون}
وموضعان في عبس: {إذا شاء أنشره كلا} {تلهى كلا}
وموضع في الانفطار: {ما شاء ركبك كلا}
وثلاثة مواضع في المطففين: {لرب العالمين كلا إن كتاب الفجار} {ما كانوا يكسبون كلا إنهم}
{الذي كنتم به تكذبون كلا}
وموضع في الفجر: {حبا جما كلا}
وثلاثة مواضع في العلق: {علم الإنسان ما لم يعلم كلا} {ألم يعلم بأن الله يرى كلا} {سندع الزبانية كلا}
vol. 1 · p. 372
وموضعان في التكاثر: {حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون} وقوله: {كلا لو تعلمون}
فهذه ثمانية عشر موضعا الاختيار عندنا وعند القراء وعند أهل اللغة أن يبتدأ بها وكلا على معنى حقا أو ألا وألا يوقف عليها
الثالث: ما لا يحسن الوقف فيه عليها ولا يحسن الابتداء بها ولا تكون موصولة بما قبلها من الكلام ولا بما بعدها وذلك موضعان في {عم يتساءلون} {كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون}
وكذا في التكاثر {ثم كلا سوف تعلمون} فلا يحسن الوقف عليها ولا الابتداء بها
الرابع: ما لا يحسن الابتداء بها ويحسن الوقوف عليها وهو موضعان في الشعراء: {أن يقتلون قال كلا} {إنا لمدركون قال كلا}
قال فهذا هو الاختيار ويجوز في جميعها أن تصلها بما قبلها وبما بعدها ولا تقف عليها ولا تبتدئ بها
الكلام على بلى
وأما {بلى} فقد وردت في القرآن في اثنين وعشرين موضعا في ست عشرة سورة وهي على ثلاثة أقسام: