النوع الخامس: علم المتشابه
vol. 1 · p. 157
بلغه عن قوم شيء خطب فقال: "ما بال رجال قالوا كذا" وهو غالب ما في القرآن كقوله تعالى: {أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم} قيل هو مالك بن الصيف
وقوله {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى} والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد
وقوله: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا}
وقوله: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب}
وقوله: {وقالت طائفة من أهل الكتاب}
vol. 1 · p. 158
الرابع: ألا يكون في تعيينه كثير فائدة كقوله تعالى: {أو كالذي مر على قرية} والمراد بها بيت المقدس
{واسألهم عن القرية} والمراد أيلة وقيل طبرية
{فلولا كانت قرية} والمراد نينوى
{أتيا أهل قرية} قيل برقة
فإن قيل ما الفائدة في قوله: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}
قيل: آزر اسم صنم وفي الكلام حذف أي دع آزر وقيل كلمة زجر وقيل بل هو اسم أبيه وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجد فقال آزر لرفع المجاز
الخامس: التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف مالو عين كقوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} ، قال: عكرمة أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته هو ضمرة بن العيص وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم
وقوله {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قيل نزلت في علي كان معه أربع دوانق فتصدق بواحد بالنهار وآخر بالليل وآخر سرا وآخر علانية