Skip to content

Books to be read, not browsed

النوع الخامس: علم المتشابه — البرهان في علوم القرآن

From ⁧البرهان في علوم القرآن⁩ by ⁧أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي⁩ — leaf 158 of 1,926.

النوع الخامس: علم المتشابه

vol. 1 · p. 157

بلغه عن قوم شيء خطب فقال: "ما بال رجال قالوا كذا" وهو غالب ما في القرآن كقوله تعالى: {أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم} قيل هو مالك بن الصيف

وقوله {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى} والمراد هو رافع بن حريملة ووهب بن زيد

وقوله: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا}

وقوله: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب}

وقوله: {وقالت طائفة من أهل الكتاب}

vol. 1 · p. 158

الرابع: ألا يكون في تعيينه كثير فائدة كقوله تعالى: {أو كالذي مر على قرية} والمراد بها بيت المقدس

{واسألهم عن القرية} والمراد أيلة وقيل طبرية

{فلولا كانت قرية} والمراد نينوى

{أتيا أهل قرية} قيل برقة

فإن قيل ما الفائدة في قوله: {وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر}

قيل: آزر اسم صنم وفي الكلام حذف أي دع آزر وقيل كلمة زجر وقيل بل هو اسم أبيه وعلى هذا فالفائدة أن الأب يطلق على الجد فقال آزر لرفع المجاز

الخامس: التنبيه على التعميم وهو غير خاص بخلاف مالو عين كقوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} ، قال: عكرمة أقمت أربع عشرة سنة أسأل عنه حتى عرفته هو ضمرة بن العيص وكان من المستضعفين بمكة وكان مريضا فلما نزلت آية الهجرة خرج منها فمات بالتنعيم

وقوله {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قيل نزلت في علي كان معه أربع دوانق فتصدق بواحد بالنهار وآخر بالليل وآخر سرا وآخر علانية

Ed. Muhammad Abu al-Fadl Ibrahim — Dar Ihya' al-Kutub al-'Arabiyya, 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners — 1st ed., 1376 AH - 1957 CE