تابع النوع السادس والأربعون
vol. 3 · p. 154
كقوله تعالى: {وعندهم قاصرات الطرف عين} أي حور قاصرات.
وقوله: {ودانية عليهم ظلالها} أي وجنة دانية.
وقوله: {وقليل من عبادي الشكور} أي العبد الشكور.
وقوله: {هدى للمتقين} أي القوم المتقين.
وقوله: {وحملناه على ذات ألواح ودسر} أي سفينة ذات ألواح.
وقوله: {وذلك دين القيمة} أي الأمة القيمة.
وقوله: {أن اعمل سابغات} أي دروعا سابغات.
وقوله: {يا أيها الساحر} أي يا أيها الرجل الساحر.
وقوله: {أيها المؤمنون} أي القوم المؤمنون.
وقوله: {وعمل صالحا} أي عملا صالحا.
حذف الصفة.
وأكثر ما يرد للتفخيم والتعظيم في النكرات وكأن التنكير حينئذ علم عليه كقوله تعالى: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} أي وزنا نافعا.
وقوله: {الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} أي من جوع شديد وخوف عظيم.
وقوله: {يا أهل الكتاب لستم على شيء} أي شيء نافع.
vol. 3 · p. 155
وقوله: {ما تذر من شيء} أي سلطت عليه.
وقوله: {وأرسلناك للناس رسولا} أي جامعا لأكمل كل صفات الرسل.
وقوله: {يأخذ كل سفينة غصبا} أي صالحة وقيل إنها قراءة ابن عباس وفيه بحث وهو أنا لا نسلم الإضمار بل هو عام مخصوص.
وقوله: {بفاكهة كثيرة وشراب} أي كثير بدليل ما قبله ويجيء في العرف.
كقوله تعالى: {الآن جئت بالحق} أي المبين.
وقوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم} أي الناس الذين يعادونكم.
وقوله: {ليس من أهلك} أي الناجين.
وقوله: {وكذب به قومك} أي قومك المعاندون.
ومنه: {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين} أي من أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} أي من غير أولي الضرر.
قاله ابن مالك وغيره وبهذا التقدير يزل إشكال التكرار من الآية.
وقوله تعالى: {فقد لبثت فيكم عمرا من قبله} أي لم أتل عليكم فيه شيئا فحذفت الصفة أو الحال قيل والعمر هنا أربعون سنة.
حذف المعطوف.
قوله تعالى: {أولم ينظروا} ، {أفلم يسيروا} ، {أثم إذا ما وقع} التقدير أعموا! أمكثوا!! أكفرتم!!.