Skip to content

Books to be read, not browsed

تابع النوع السادس والأربعون — البرهان في علوم القرآن

From ⁧البرهان في علوم القرآن⁩ by ⁧أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي⁩ — leaf 1,161 of 1,926.

تابع النوع السادس والأربعون

vol. 3 · p. 154

كقوله تعالى: {وعندهم قاصرات الطرف عين} أي حور قاصرات.

وقوله: {ودانية عليهم ظلالها} أي وجنة دانية.

وقوله: {وقليل من عبادي الشكور} أي العبد الشكور.

وقوله: {هدى للمتقين} أي القوم المتقين.

وقوله: {وحملناه على ذات ألواح ودسر} أي سفينة ذات ألواح.

وقوله: {وذلك دين القيمة} أي الأمة القيمة.

وقوله: {أن اعمل سابغات} أي دروعا سابغات.

وقوله: {يا أيها الساحر} أي يا أيها الرجل الساحر.

وقوله: {أيها المؤمنون} أي القوم المؤمنون.

وقوله: {وعمل صالحا} أي عملا صالحا.

حذف الصفة.

وأكثر ما يرد للتفخيم والتعظيم في النكرات وكأن التنكير حينئذ علم عليه كقوله تعالى: {فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} أي وزنا نافعا.

وقوله: {الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} أي من جوع شديد وخوف عظيم.

وقوله: {يا أهل الكتاب لستم على شيء} أي شيء نافع.

vol. 3 · p. 155

وقوله: {ما تذر من شيء} أي سلطت عليه.

وقوله: {وأرسلناك للناس رسولا} أي جامعا لأكمل كل صفات الرسل.

وقوله: {يأخذ كل سفينة غصبا} أي صالحة وقيل إنها قراءة ابن عباس وفيه بحث وهو أنا لا نسلم الإضمار بل هو عام مخصوص.

وقوله: {بفاكهة كثيرة وشراب} أي كثير بدليل ما قبله ويجيء في العرف.

كقوله تعالى: {الآن جئت بالحق} أي المبين.

وقوله: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم} أي الناس الذين يعادونكم.

وقوله: {ليس من أهلك} أي الناجين.

وقوله: {وكذب به قومك} أي قومك المعاندون.

ومنه: {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين} أي من أولي الضرر، {وفضل الله المجاهدين على القاعدين} أي من غير أولي الضرر.

قاله ابن مالك وغيره وبهذا التقدير يزل إشكال التكرار من الآية.

وقوله تعالى: {فقد لبثت فيكم عمرا من قبله} أي لم أتل عليكم فيه شيئا فحذفت الصفة أو الحال قيل والعمر هنا أربعون سنة.

حذف المعطوف.

قوله تعالى: {أولم ينظروا} ، {أفلم يسيروا} ، {أثم إذا ما وقع} التقدير أعموا! أمكثوا!! أكفرتم!!.

Ed. Muhammad Abu al-Fadl Ibrahim — Dar Ihya' al-Kutub al-'Arabiyya, 'Isa al-Babi al-Halabi and Partners — 1st ed., 1376 AH - 1957 CE