تابع النوع السادس والأربعون
vol. 3 · p. 134
الأول: الاسم.
" حذف المبتدأ ".
فمنه حذف المبتدأ، كقوله تعالى: [ثلاثة] و [خمسة] ،و [سبعة] ،أي هم ثلاثة وهم خمسةوهم سبعة.
وقوله: {قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة} ، أي إحداهما، بدليل قوله بعده: {وأخرى كافرة} .
وقوله: {بلاغ فهل يهلك} ، أي هذا بلاغ.
وقوله: {بل عباد مكرمون} ، أي هم عباد.
وعلى هذا قال أبو علي: قوله تعالى: {بشر من ذلكم النار} ، أي هي النار.
وقوله: {وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار} ، أي هو النار.
ويمكن أن يكون [النار] في الآيتين مبتدأ والخبر الجملة التي بعدها ويمكن في الثانية أن تكون النار بدلا من [سوء العذاب] .
vol. 3 · p. 135
وقوله: {فقالوا ساحر كذاب} ،أي ساحر.
وقوله: {إلا قالوا ساحر أو مجنون} . {وقالوا أساطير الأولين} .
{وقل الحق من ربكم} ،أي هذا الحق من ربكم وليس هذا كما يضلنه بعض الجهال أي قل القول الحق فإنه لو أريد هذا لنصب [الحق] والمراد: إثبات أن القرآن حق ولهذا قال: {من ربكم} ، وليس المراد هنا قول حق مطلق بل هذا المعنى مذكور في قوله: {وإذا قلتم فاعدلوا} ، وقوله: {ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق} .
وقوله: {سورة أنزلناها} ، أي هذه سورة.
{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها} ، أي فعمله لنفسه وإساءته عليها.
وقوله: {وإن مسه الشر فيؤوس قنوط} ، أي فهو يئوس.
{لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. متاع قليل} ، أي تقلبهم متاع أو ذاك متاع.
{وما أدراك ما الحطمة. نار الله الموقدة} ، أي والحطمة نار الله.
{إنها ترمي بشرر كالقصر} ، أي كل واحدة منها كالقصر فيكون من باب قول: {فاجلدوهم ثمانين جلدة} ، أي كل واحدمنهم والمحوج إلى ذلك أنه لا يجوز أن يكون الشرر كله كقصر واحد والقصر هو البيت من أدم كان يضرب.