سورة (الطور)
vol. 2 · p. 580
المعاني الواردة في آيات
{وطور سينين}
قال {وطور سينين} وواحدها "السينينة".
{فما يكذبك بعد بالدين}
وقال {فما يكذبك بعد} فجعل {ما} للانسان. وفي هذا القول يجوز "ما جاءني زيد" في معنى "الذي جاءني زيد".
المعاني الواردة في آيات
{سلام هي حتى مطلع الفجر}
قال {سلام هي} أي: هي سلام، يريد: مسلمة.
وقال {حتى مطلع الفجر} يريد: الطلوع. والمصدر ها هنا لا يبنى الا على "مفعل".
vol. 2 · p. 581
المعاني الواردة في آيات
{أرأيت إن كان على الهدى}
قال {أرأيت إن كان على الهدى} ثم قال {أرأيت إن كذب وتولى} [13] فجعلها بدلا منها وجعل الخبر {ألم يعلم بأن الله يرى} [14] .
{فليدع ناديه * سندع الزبانية}
وقال {فليدع ناديه} {سندع [185 ب] الزبانية} ف {ناديه} ها هنا عشيرته وانما هم اهل النادي والنادي مكانه ومجلسه. واما {الزبانية} فقال بعضهم: واحدها "الزباني" وقال بعضهم: "الزابن" سمعت "الزابن" من عيسى بن عمر. وقال بعضهم "الزبنية". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل "أبابيل" تقول: "جاءت إبلي أبابيل" أي: فرقا. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل "عباديد" و"شعارير".
المعاني الواردة في آيات
{بأن ربك أوحى لها}
قال {بأن ربك أوحى لها} أي: أوحى إليها.
سورة (النجم)
vol. 2 · p. 582
المعاني الواردة في آيات
{فوسطن به جمعا}
قال {فوصطن به} وقال بعضهم {فوسطن} ***.
المعاني الواردة في آيات
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش}
قال {كالعهن المنفوش} وواحدها: "العهنة" مثل: "الصوف" و"الصوفة" وأما قوله {ما هيه} [10] بالهاء فلأن السكت عليها بالهاء لأنها رأس آية.