سورة (الجاثية)
vol. 2 · p. 565
فيما بلغنا وقد يقول بعض العرب: " اللهم اغفر لي خطائئى" يهمزها جميعا. وهو قليل وهي في لغة قيس.
{إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى}
وقال {بالواد المقدس طوى} فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: "لا بل هو مصروف وانما يريد ب {طوى} : طوى من الليل، لانك تقول: "جئتك بعد طوى من الليل" ويقال {طوى} منونة مثل "الثنى" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين] :
ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدأهم إن أتانا كان ثنيانا
والثنى*: هو الشيء المثني.
المعاني الواردة في آيات سورة (النازعات)
{فأخذه الله نكال الآخرة والأولى}
وقال {فأخذه الله نكال الآخرة والأولى} لأنه حين قال {أخذه} كأنه "نكل له" فأخرج المصدر على ذلك. وتقول "والله لأصرمنك تركا بينا".
vol. 2 · p. 566
المعاني الواردة في آيات
{بأيدي سفرة}
قال {بأيدي سفرة} وواحدهم "السافر" مثل "الكافر" و"الكفرة".
{كرام بررة}
وقال {كرام [182 ب] بررة} وواحدهم "البار" و"البررة" جماعة "الأبرار".
{قتل الإنسان مآ أكفره}
وقال {قتل الإنسان مآ أكفره} معناه على وجهين، قال بعضهم "على التعجب"، وقال بعضهم: "أي شيء أكفره".
المعاني الواردة في آيات سورة (عبس)
{ثم السبيل يسره}
قال {ثم السبيل يسره} تقول "الطريق هداه" أي: "هداه الطريق".
vol. 2 · p. 567
المعاني الواردة في آيات
{وإذا العشار عطلت}
قال {وإذا العشار عطلت} وواحدتها "العشراء" مثل "النفساء" و"النفاس" للجميع. وقال الشاعر: [من الرجز وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئتين] :
رب شريب لك ذي حساس * ريان يمشي مشية النفاس
ويقال: "النفاس".
{وإذا البحار سجرت}
وقال بعضهم {سجرت} وخففها بعضهم واحتج ب {والبحر المسجور} والوجه التثقيل [183 ء] لأن ذلك اذا كسر جاء على هذا المثال يقل "قطعوا" و"قبلوا" ولا يقال للواحد "قطع" يعني يده ولا "قتل".
{وإذا الموءودة سئلت * بأى ذنب قتلت}
وقال {وإذا الموءودة سئلت} "وأده" "يئده" "وأدا" مثل "وعده" "يعده" "وعدا" العين نحو الهمزة.
وقال {سئلت} {بأى ذنب قتلت} وقال بعضهم {سألت} هي.