سورة (الزخرف)
vol. 2 · p. 562
{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب * إنها ترمي بشرر كالقصر}
وقال {إلى ظل ذي ثلاث شعب} {لا ظليل ولا يغني من اللهب} ثم استأنف فقال {إنها ترمي بشرر كالقصر} أي: كالقصور وقال بعضهم {كالقصر} أي: كأعناق الإبل.
المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)
{كأنه جمالت صفر}
وقال {كأنه جمالة صفر} ، بعض العرب يجمع "الجمال" [على] "الجمالات" كما تقول "الجزرات" وقال بعضهم {جمالات} وليس يعرف هذا الوجه.
{هذايوم لا ينطقون}
وقال {هذايوم لا ينطقون} فرفع، ونصب بعضهم على قوله "هذا الخبر يوم لا ينطقون" وكذاك { [هاذا] يوم الفصل} وترك التنوين للاضافة، كأنه قال: "هذا يوم لا نطق" وان شئت نونت اليوم اذا اضمرت فيه كأنك قلت "هذا يوم لا ينطقون فيه".
سورة (الدخان)
vol. 2 · p. 563
المعاني الواردة في آيات
{وجنات ألفافا}
قال {وجنات ألفافا} وواحدها "اللف".
{جزآء وفاقا}
وقال {جزآء وفاقا} يقول "وافق أهمالهم وفاقا" كما تقول: "قاتل قتالا".
{وكذبوا بآياتنا كذابا}
وقال {وكذبوا [181 ب] بآياتنا كذابا} لأن فعله على أربعة أراد ان يجعله مثل باب "أفعلت" "إفعالا" فقال {كذابا} فجعله على عدد مصدره. وعلى هذا القياس تقول: "قاتل" "قيتالا" وهو من كلام العرب.
المعاني الواردة في آيات سورة (النبأ)
{وكل شيء أحصيناه كتابا}
وقال {وكل شيء أحصيناه كتابا} فنصب {كل} وقد شغل الفعل بالهاء لأن ما قبله قد عمل فيه الفعل فأجراه عليه وأعمل فيه فعلا مضمرا.
{إنآ أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا}
وقال {يوم ينظر المرء ما قدمت يداه} فان شئت جلعت: "ينظر أي شيء قدمت يداه" وتكون صفته "قدمت" وقال بعضهم: "انما هو" ينظر الى ما قدمت يداه فحذف "الى".