Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الشورى) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 547 of 581.

سورة (الشورى)

vol. 2 · p. 555

المعاني الواردة في آيات سورة (المدثر)

{إنها لإحدى الكبر * نذيرا للبشر}

وقال {إنها لإحدى الكبر} {نذيرا للبشر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر ل {إحدى الكبر} فانتصب {نذيرا} لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي "النذير" كما تقول "إنه لعبد الله قائما" وقال بعضهم "إنما هو" "قم نذيرا فأنذر".

{كلا إنه تذكرة}

وقال {كلا إنه تذكرة} أي: إن القرآن تذكرة.

vol. 2 · p. 556

المعاني الواردة في آيات

{بلى قادرين على أن نسوي بنانه}

قال {بلى قادرين على أن نسوي بنانه} أي: على أن نجمع. أي: بلى نجمعها قادرين. وواحد "البنان": بنانة.

{يقول

يومئذ أين المفر}

وقال {أين المفر} أي: أين الفرار. وقال الشاعر: [من المديد وهو الشاهد الثالث والسبعون بعد المئتين] :

يا لبكر أنشروا لي كليبا * يا لبكر أين أين الفرار

لأن كل مصدر يبنى هذا البناء فانما يجعل "مفعلا" واذا أراد المكان [179 ب] قال {المفر} وقد قرئت {أين المفر} لأن كل ما كان فعله على "يفعل" كان "المفعل" منه مكسورا نحو "المضرب" اذا أردت المكان الذي يضرب فيه.

{بل الإنسان على نفسه بصيرة}

وقال {بل الإنسان على نفسه بصيرة} فجعله هو البصيرة كما تقول للرجل: "أنت حجة على نفسك".

المعاني الواردة في آيات سورة (القيامة)

{وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}

[و] قال {وجوه يومئذ ناضرة} أي: حسنة

vol. 2 · p. 557

{إلى ربها ناظرة} يعني - والله أعلم - بالنظر الى الله الى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول: "والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك" أي: انتظر ما عند الله وما عندك. (1)

{فلا صدق ولا صلى}

وقال {فلا صدق ولا صلى} أي: فلم يصدق ولم يصل. كما تقول "ذهب فلا جاءني ولا جاءك".

{أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى}

وقال {على أن يحيي الموتى} وقال بعضهم {يحي الموتى} فأخفى وجعله بين الادغام وغير الادغام ولا يستقيم ان تكون ها هنا مدغما لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحد [اذ] تصير الفا في قولك "يحيا" وتحذف في الجزم فهذا لا يلزمه الادغام ولا يكون فيه الا الاخفاء وهو بين الادغام وبين البيان.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE