Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الصافات) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 522 of 581.

سورة (الصافات)

vol. 2 · p. 530

المعاني الواردة في آيات

{فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة}

قال {فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة} {وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة} فقوله {مآ أصحاب المشأمة} هو الخبر. وتقول العرب: "زيد وما زيد" تريد "زيد شديد".

{متكئين عليها متقابلين}

وقال {متكئين عليها متقابلين} على المدح نصبه على الحال يقول: "لهم هذا متكئين".

{إلا قيلا سلاما سلاما}

وقال {إلا قيلا سلاما سلاما} ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [173 ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إلا قيلا الخير" تريد: إلا أنهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.

vol. 2 · p. 531

المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)

{إنآ أنشأناهن إنشآء * فجعلناهن أبكارا * عربا أترابا}

وقال {إنآ أنشأناهن إنشآء [35] فجعلناهن أبكارا [36] عربا أترابا} فأضمرهن ولم يذكرهن قبل ذاك. واما "الأتراب" فواحدهن "الترب" وللمؤنث: "التربة" هي "تربى" وهي "تربتي" مثل "شبه" وأشباه" و"الترب" و"التربة" جائزة في المؤنث ويجمع: ب"الأتراب" كما تقول "حية" و"أحياء" اذا عنيت المرأة و"ميتة" و"أموات".

{فمالئون منها البطون * فشاربون عليه من الحميم}

وقال {فمالئون منها البطون} أي: من الشجرة {فشاربون عليه} لأن "الشجر" يؤنث ويذكر. وأنث لأنه حمله على"الشجرة" لأن "الشجرة" قد تدل على الجميع تقول العرب: "نبتت قبلنا شجرة مرة وبقلة رذية" وهم يعنون الجميع.

{فشاربون شرب الهيم}

[و] قال {فشاربون شرب} و {شرب} مثل "الضعف" و"الضعف".

vol. 2 · p. 532

المعاني الواردة في آيات سورة (الواقعة)

{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين}

وقال {متاعا للمقوين} اي للمسافرين في الأرض القي. تقول: "أقوى الشيء" إذا ذهب كل ما فيه.

{فلولا إذا بلغت الحلقوم}

وقال {فلولا إذا بلغت الحلقوم} ثم قال {فلولا إن كنتم غير مدينين} [86] [174 ء] أي: غير مجزيين مقهورين ترجعون تلك النفس وانتم ترون كيف تخرج عند ذلك {إن كنتم صادقين} [87] أنكم تمتنعون من الموت. ثم أخبرهم فقال {فأمآ إن كان من المقربين} [88] {فروح وريحان} [89] أي: فله روح وريحان {وأمآ إن كان من أصحاب اليمين} [90] {فسلام لك من أصحاب اليمين} [91]

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE