Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (السجدة) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 506 of 581.

سورة (السجدة)

vol. 2 · p. 514

أي: متى ما تفتقر فتقصد الى ضوء ناره يغنك.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزخرف)

{فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملائكة مقترنين}

وقال {فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب} لأنه جمع "أساور"* و"أسورة" وقال بعضهم {أساورة} فجعله جمعا للاسورة فاراد: "أساوير" - والله أعلم - فجعل الهاء عوضا من الياء كما قال "زنادقة" فجعل الهاء عوضا من الياء التي في "زناديق".

{ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون}

وقال {يصدون} و {يصدون} كما قال {يحشر} و {يحشر} .

vol. 2 · p. 515

المعاني الواردة في آيات

{فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرا من عندنآ إنا كنا مرسلين * رحمة من ربك إنه هو السميع العليم}

قال {فيها يفرق كل أمر حكيم} {أمرا} وقال {رحمة من ربك} وانتصابه على "إنا أنزلناه أمرا ورحمة" في الحال.

{إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم}

وقال {إلا من رحم الله إنه هو} فجعله بدلا من الاسم المضمر في {ينصرون} [41] وان شئت جعلته مبتدأ. واضمرت [170 ء] خبره تريد "إلا من رحم الله فيغني عنه".

{كذلك وزوجناهم بحور عين}

وقال {وزوجناهم بحور عين} يقول - والله أعلم - "جعلناهم أزواجا بالحور" ومن العرب من يقول "عين حير".

سورة (الأحزاب)

vol. 2 · p. 516

المعاني الواردة في آيات

{وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولائك لهم عذاب مهين * من ورآئهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أوليآء ولهم عذاب عظيم}

وقال {وإذا علم من آياتنا شيئا} ثم قال {من ورآئهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا} فجمع لأنه قد قال {ويل لكل أفاك أثيم} [7] فهو في معنى جماعة مثل الأشياء التي تجيء في لفظ واحد ومعناها معنى [170 ب] جماعة وقد جعل {الذي} بمنزلة {من} وقال {والذي جآء بالصدق وصدق به أولائك هم المتقون} ف"الذي" في لفظ واحد. ثم قال {أولائك هم المتقون} .

{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سوآء محياهم ومماتهم سآء ما يحكمون}

وقال {سوآء محياهم ومماتهم} رفع. وقال بعضهم: إن المحيا والممات للكفار كأنه قال: أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن تجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات" ثم قال "سواء محيا الكفار ومماتهم" اي محياهم محيا سوء ومماتهم ممات سوء فرفع "السواء" على الابتداء. ومن فسر "المحيا" و"الممات" للكفار والمؤمنين فقد يجوز في هذا المعنى نصب السواء ورفعه لأن من جعل السواء مستويا فينبغي له ان يرفعه لأنه الاسم الا ان ينصب المحيا والممات على البدل ونصب السواء على الاستواء. وان شاء رفع السواء اذا كان في معنى مستوي لأنها صفة لا تصرف كما تقول "رأيت رجلا خيرا منه أبوه" والرفع أجود.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE