سورة (لقمان)
vol. 2 · p. 511
الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم} يجوز ابتداء مثل هذا اذا طال الكلام في مثل هذا الموضع. [169 ء]
{وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم}
وقال {ينظرون من طرف خفي} جعل "الطرف" العين كأنه قال "ونظرهم من عين ضعيفة" - والله أعلم - وقال يونس: "ان {من طرف} مثل: "بطرف" كما تقول العرب: "ضربته في السيف" و"بالسيف".
المعاني الواردة في آيات سورة (الشورى)
{صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور}
وقال {ألا إلى الله تصير الأمور} لأن الله تبارك وتعالى يتولى الأشياء دون خلقه يوم القيامة وهو في الدنيا قد جعل بعض الأمور اليهم من الفقهاء والسلطان واشباه ذلك.
vol. 2 · p. 512
المعاني الواردة في آيات
{أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين}
قال {أن كنتم قوما مسرفين} يقول: "لأن كنتم".
{لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذاوما كنا له مقرنين}
وقال {لتستووا على ظهوره} فتذكيره يجوز على {ما تركبون} [12] و {ما} هو مذكر كما تقول: "عندي من النساء ما يوافقك ويسرك" وقد تذكر "الانعام" وتؤنث وقد قال في موضع {مما في بطونه} وقال في موضع آخر {بطونها} .
{وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون}
وقال {إنني برآء مما تعبدون} تقول العرب "أنا براء منك".
المعاني الواردة في آيات سورة (الزخرف)
{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون}
وقال {ومعارج عليها يظهرون} ومثله قول العرب "مفاتح" و"مفاتيح" و"معاط" في "المعطاء"* و"أثاف" من "الأثفية" وواحد "المعارج" "المعراج" ولو شئت قلت في جمعه "المعاريج".