سورة (مريم)
vol. 2 · p. 461
المعاني الواردة في آيات سورة (الشعراء)
{قال هل يسمعونكم إذ تدعون}
وقال {هل يسمعونكم} أي: "هل يسمعون منكم: أو "هل يسمعون دعاءكم". فحذف "الدعاء" كما قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والستون بعد المئتين] :
القائد الخيل منكوبا دوابرها * قد أحكمت حكمات القد والأبقا
تريد: أحكمت حكمات الأبق. [156 ء] فحذف "حكمات" وأقام "الأبق" مقامها. و"الأبق": الكتان.
{أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}
وقال {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه} اسم في موضع رفع مثل {ما كان حجتهم إلا أن قالوا} ولكن هذا لا يكون فيه الا النصب في الأول {أن يعلمه} هو الذي يكون آية وقد يجوز الرفع وهو ضعيف.
{ولو نزلناه على بعض الأعجمين}
وقال {على بعض الأعجمين} واحدهم "الأعجم" وهو اضافة كالأشعرين.
vol. 2 · p. 462
المعاني الواردة في آيات سورة (الشعراء)
{لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم * فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون * فيقولوا هل نحن منظرون}
وقال {لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم} {فيأتيهم} ليس بمعطوف على {حتى} إنما هو جواب لقوله {لا يؤمنون به} فلما كان جوابا للنفي انتصب وكذلك {فيقولوا} انما هو جواب للنفي.
وقال {إني آمنت بربكم فاسمعون} أي: فاسمعوا مني.
vol. 2 · p. 463
المعاني الواردة في آيات سورة (النمل)
{إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون}
وقال {بشهاب قبس} إذا جعل "القبس" بدلا من "الشهاب" وإن أضاف "الشهاب" الى "القبس" لم ينون "الشهاب" وكل حسن.
{فلما جآءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين}
قال {نودي أن بورك} أي: نودي بذلك.
{إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم}
وقال {إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء} لأن {إلا} تدخل في مثل هذا الكلام كمثل قول العرب: "ما أشتكي إلا خيرا" فلم يجعل قوله "إلا خيرا" على الشكوى ولكنه علم اذا قال لهم "ما أشتكي شيئا" انه يذكر [156 ب] من نفسه خيرا. كأنه قال "ما أذكر إلا خيرا".
المعاني الواردة في آيات سورة (النمل)
{فلما جآءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذاسحر مبين}
وقال {آياتنا مبصرة} أي: إنها تبصرهم حتى أبصروا. وان شئت قلت {مبصرة} ففتحت فقد قرأها بعض الناس وهي جيدة يعني مبصرة مبينة.
{وورث سليمان داوود وقال ياأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذالهو الفضل المبين}
وقال {علمنا منطق الطير} لأنها لما كانت تكلمهم صار كالمنطق. وقال الشاعر: [من الخفيف وهو الشاهد الثالث والثلاثون بعد المئتين] :