Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الإسراء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 436 of 581.

سورة (الإسراء)

vol. 2 · p. 442

المعاني الواردة في آيات

{الرحمن على العرش استوى}

وقال {الرحمان} أي: هو الرحمن. وقال بعضهم {الرحمان} أي: تنزيلا من الرحمن.

وقال {على العرش استوى} يقول "علا" ومعنى "علا": قدر. ولم يزل قادرا ولكن أخبر بقدرته.

{قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى}

وقال {مآرب أخرى} وواحدتها: "مأربة".

{واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضآء من غير سوء آية أخرى}

وقال {آية أخرى} أي: أخرج آية أخرى وجعله بدلا من قوله {بيضآء} .

المعاني الواردة في آيات سورة (طه)

{اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري}

وقال {ولا تنيا} وهي من "ونى" و"يني" ونيا" و"ونيا".

{فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى}

وقال {لعله يتذكر} نحو قول الرجل لصاحبه: "افرع لعلنا نتغدى" والمعنى: "لنتغدى" و"حتى نتغدى". وتقول للرجل: "اعمل عملك لعلك تأخذ أجرك" أي: لتأخذه.

{الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السمآء مآء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى}

وقال {أزواجا من نبات شتى} يريد: "أزواجا شتى من نبات" أو يكون النبات هو شتى. كل ذلك مستقيم.

المعاني الواردة في آيات سورة (طه)

{قالوا إن هاذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى}

وقال {إن هذان لساحران} خفيفة في معنى ثقيلة. وهي لغة لقوم يرفعون ويدخلون اللام ليفرقوا

vol. 2 · p. 443

بينها وبين التي تكون في معنى "ما" ونقرؤها ثقيلة وهي لغة لبني الحارث بن كعب.

[151 ء] وقال {المثلى} تأنيث "الأمثل" مثل: "القصوى" و"ألأقصى".

{وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى}

وقال {الساحر حيث أتى} وفي حرف ابن مسعود {أين أتى} وتقول العرب: "جئتك من أين لا تعلم" و"من حيث لا تعلم".

{قالوا لن نؤثرك على ما جآءنا من البينات والذي فطرنا فاقض مآ أنت قاض إنما تقضي هاذه الحياة الدنيآ}

وقال {لن نؤثرك على ما جآءنا من البينات والذي فطرنا} يقول: "لن نؤثرك على الذي فطرنا".

المعاني الواردة في آيات سورة (طه)

{ولقد أوحينآ إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى}

وقال {لا تخاف دركا} [151 ب] أي {اضرب لهم طريقا} {لا تخاف} فيه {دركا} وحذف "فيه" كما تقول: "زيد أكرمت" تريد: "أكرمته" وكما قال {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} أي لا تجزى فيه.

{كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى}

وقال {فيحل} وفسره على "يجب" وقال بعضهم {يحل} على "النزول" فضم. وقال {يصدون} على"يضجون" ولا أراها الا لغة مثل "يعكف" "ويعكف" في معنى "يصد".

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE