Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (يونس) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 378 of 581.

سورة (يونس)

vol. 1 · p. 382

{قال سآوي إلى جبل يعصمني من المآء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين}

وقال {سآوي إلى جبل يعصمني} فقطع (سآوى) لأنه "أفعل" وهو يعني نفسه. وقال {لاعاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم} ويجوز أن يكون على "لاذا عصمة" أي: معصوم ويكون (إلا من رحم) رفعا بدلا من العاصم.

{وقيل ياأرض ابلعي مآءك وياسمآء أقلعي وغيض المآء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين}

وقال {وغيض المآء} لانك تقول "غضته" ف"أنا أغيضه" وتقول: "غاضته الأرحام" ف"هي تغيضه" وقال {وما تغيض الأرحام} . وأما (الجودي) فثقل لانها ياء النسبة فكأنه أضيف الى "الجود" كقولك: "البصري" و"الكوفي".

المعاني الواردة في آيات سورة (هود)

{قال يانوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين}

وقال {إنه عمل غير صالح} منون لانه حين قال - والله اعلم - {لا تسألني ما ليس لك به علم} كان في [134 ب] معنى "أن تسألني" فقال {إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم} وقال بعضهم (عمل غير صالح) وبه نقرأ.

{قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم}

وقال {وأمم سنمتعهم} رفع على الابتداء نحو قولك "ضربت زيدا وعمرو لقيته" على الابتداء.

vol. 1 · p. 383

{إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون}

وقال {إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا} على الحكاية تقول: "ما أقول إلا": "ضربك عمرو" و"ما أقول إلا: "قام زيد".

المعاني الواردة في آيات سورة (هود)

{وياقوم هاذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب}

وقال {هاذه ناقة الله لكم آية} نصب على خبر المعرفة.

{فلما جآء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز}

وقال {ومن خزي يومئذ} فأضاف (خزي) الى "اليوم" فجره وأضاف "اليوم" الى "إذ" فجره. وقال بعضهم (يومئذ) فنصب لانه جعله اسما واحدا وجعل الاعراب في الاخر.

{كأن لم يغنوا فيهآ ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود}

وقال {ألا إن ثمود كفروا ربهم} كتابها بالالف في المصحف وانما صرفت لانه جعل "ثمود" اسم الحي أو اسم أبيهم. ومن لم يصرف جعله اسم القبيلة. وقد قرىء هذا غير مصروف. وانما قرىء منه مصروفا ما كانت فيه الالف. وبذلك نقرأ. وقد يجوز صرف هذا كله في جميع القرآن والكلام لانه اذا كان اسم الحي أو الاب فهو اسم مذكر ينبغي أن يصرف.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE