سورة (غافر)
vol. 2 · p. 546
المعاني الواردة في آيات
{بأيكم المفتون}
قال {بأيكم المفتون} يريد "أيكم المفتون".
{وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون}
وقال {وإن يكاد الذين كفروا} وهذه "إن" التي تكون للايجاب وهي في معنى الثقيلة الا انها ليست بثقيلة، لأنك اذا قلت: "إن كان عبد الله لظريفا" فمعناه "إن عبد الله لظريف قبل اليوم" ف"إن" تدخل في هذا المعنى وهي خفيفة.
vol. 2 · p. 547
المعاني الواردة في آيات
{لنجعلها لكم تذكرة وتعيهآ أذن واعية}
قال {وتعيهآ أذن واعية} لأنك تقول: "وعت ذاك أذني" و"وعاه سمعي" و"أوعيت الزاد" و"أوعيت المتاع" كما قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المئتين] :
[الخير يبقى وإن طال الزمان به] * والشر أخبث ما أوعيت من زاد
{فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة}
وقال {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} لأن الفعل وقع على النفخة اذا لم يكن قبلها اسم مرفوع.
{والملك على أرجآئهآ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية}
وقال {والملك على أرجآئهآ} وواحدها "الرجا" وهو مقصور.
المعاني الواردة في آيات سورة (الحاقة)
{ولا طعام إلا من غسلين}
وقال {إلا من غسلين} جعله - والله أعلم - من "الغسل" وزاد الياء والنون [177 ب] بمنزلة "عفرين" و"كفرين".
{فما منكم من أحد عنه حاجزين}
وقال {فما منكم من أحد عنه حاجزين} على المعنى لأن معنى "أحد" معنى جماعة.
سورة (فصلت)
vol. 2 · p. 548
المعاني الواردة في آيات
{كلا إنها لظى * نزاعة للشوى}
قال {كلا إنها لظى} {نزاعة للشوى} نصب على البدل من الهاء** وخبر "إن" {نزاعة} وان شئت جعلت {لظى} رفعا على خبر {إن} ورفعت "النزاعة" على الابتداء.
{إن الإنسان خلق هلوعا}
وقال {إن الإنسان خلق هلوعا} ثم قال {إلا المصلين} [22] فجعل {الإنسان} جميعا ويدلك على ذلك انه قد استثنى منه جميعا.
{فمال الذين كفروا قبلك مهطعين * عن اليمين وعن الشمال عزين}
وقال {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} {عن اليمين وعن الشمال عزين} كما تقول "ما لك قائما" وواحدة "العزين": العزة. مثل "ثبة" و"ثبين".