Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الشعراء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 486 of 581.

سورة (الشعراء)

vol. 2 · p. 494

{أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون}

وقال {أفمن يتقي بوجهه} فهذا لم يظهر له خبر في اللفظة ولكنه في المعنى - والله أعلم - كأنه "أفمن يتقي بوجهه أفضل أم من لا يتقي".

{قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}

وقال {قرآنا عربيا غير ذي عوج} لأن قوله {ولقد ضربنا للناس في هذاالقرآن من كل مثل} [27] معرفة فانتصب خبره.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{والذي جآء بالصدق وصدق به أولائك هم المتقون}

وقال {والذي جآء بالصدق} ثم قال {أولائك هم المتقون} فجعل "الذي" في معنى جماعة بمنزلة {من} .

{ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}

وقال {وجوههم مسودة} فرفع على الابتداء. ونصب بعضهم فجعلها على البدل. وكذلك

vol. 2 · p. 495

{ويجعل الخبيث بعضه على بعض} جعله بدلا من {الخبيث} [164 ء] ومنهم من قال {بعضه على بعض} فرفع على الابتداء. أو شغل الفعل بالأول. وقال بعضهم {مسوادة} وهي لغة لأهل الحجاز يقولون: "اسواد وجهه" و"احمار" يجعلونه "افعال" كما تقول للاشهب "قد اشهاب" [وللازرق] "قد ازراق". وقال بعضهم لا يكون "افعال" في ذي اللون الواحد، [و] إنما يكون في نحو الاشهب ولا يكون في نحو الاحمر وهما لغتان.

{قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون}

وقال {أفغير الله تأمروني أعبد} يريد "أفغير الله أعبد تأمرونني" كأنه اراد الالغاء - والله أعلم - كما تقول "هل ذهب فلان. تدري" جعله على معنى "ما تدري".

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين}

وقال {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك} .

{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}

وقال {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} يقول: "في قدرته" نحو قوله {وما ملكت أيمانكم} أي: وما كانت لكم عليه قدرة، وليس الملك لليمين دون الشمال وسائر البدن. وأما قوله {قبضته} [ف] نحو قولك للرجل: "هذا في يدك وفي قبضتك".

{وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جآءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين}

وقال {حتى إذا جآءوها وفتحت أبوابها} فيقال ان قوله {وقال لهم خزنتها} في معنى {قال لهم} كأنه يلقي الواو. وقد جاء في الشعر شيء يشبه ان تكون الواو زائدة فيه. قال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد الخامس بعد المئة] :

فإذا وذلك يا كبيشة لم يكن * إلا كلمة حالم بخيال

[164 ب] فيشبه أن يكون يريد "فإذا ذلك لم يكن". وقال بعضهم: "أضمر الخبر" وإضمار الخبر احسن في الآية ايضا وهو في الكلام.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{وترى الملائكة حآفين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين}

وقال {وترى الملائكة حآفين من حول العرش}

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE