Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الشعراء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 483 of 581.

سورة (الشعراء)

vol. 2 · p. 491

المعاني الواردة في آيات

{ص والقرآن ذي الذكر}

قال {ص والقرآن ذي الذكر} فيزعمون ان موضع القسم في قوله {إن كل إلا كذب الرسل} [14] .

{كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص}

وقال {ولات حين مناص} فشبهو {لات} ب {ليس} واضمروا فيها اسم الفاعل ولا تكون {لات} إلا مع "حين" ورفع بعضهم {ولات حين مناص} فجعله في قوله مثل {ليس} كأنه قال " ليس أحد" واضمر الخبر. وفي الشعر: [من الخفيف وهو الشاهد الرابع والستون بعد المئتين] :

طلبوا صلحنا ولات أوان * فأجبنا أن ليس حين بقاء

فجر "أوان" وحذف وأمضر "الحين" واضاف الى "أوان" لأن {لات} لا تكون الا مع "الحين".

vol. 2 · p. 492

{أجعل الآلهة الها واحدا إن هذالشيء عجاب}

وقال {أجعل الآلهة الها واحدا} كما تقول: "اتجعل مئة شاهد شاهدا واحدا".

المعاني الواردة في آيات سورة (ص)

{ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق}

[و] قال {فطفق مسحا} [163 ب] أي: يمسح مسحا.

{فسخرنا له الريح تجري بأمره رخآء حيث أصاب}

وقال {رخآء} فانتصاب {رخاء} - والله أعلم - على "رخيناها رخاء".

vol. 2 · p. 493

المعاني الواردة في آيات

{وأمرت لأن أكون أول المسلمين}

قال {وأمرت لأن أكون} أي: وبذلك أمرت.

{والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد}

وقال {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} لأن {الطاغوت} في معنى جماعة. وقال {أوليآؤهم الطاغوت} وإن شئت جعلته واحدا مؤنثا.

{أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار}

وقال {أفأنت تنقذ من} أي: أفأنت تنقذه واستغنى بقوله {تنقذ من في النار} عن هذا.

المعاني الواردة في آيات سورة (الزمر)

{أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولائك في ضلال مبين}

وقال {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} فجعل قوله {فويل للقاسية قلوبهم} مكان الخبر.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE