Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (النور) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 477 of 581.

سورة (النور)

vol. 2 · p. 485

المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)

{ولا الظل ولا الحرور}

وقال {ولا الظل ولا الحرور} فيشبه ان تكون {لا} زائدة لأنك لو قلت: "لا يستوى عمرو ولا زيد" في هذا المعنى لم يكن الا ان تكون {لا} زائدة.

{ألم تر أن الله أنزل من السمآء مآء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود}

وقال {ومن الجبال جدد بيض} و"الجدد" واحدتها "جدة" و"الجدد" هي الوان الطرائق التي فيها مثل "الغدة" وجماعتها "الغدد" ولو كانت جماعة "الجديد" لكانت "الجدد". وانما قرئت {مختلفا ألوانها} لأن كل صفة مقدمة فهي تجري على الذي قبلها اذا كانت من سببه فالثمرات في موضع نصب.

وقال {وحمر مختلف ألوانها} فرفع "المختلف" لأن الذي قبلها مرفوع.

{والذي أوحينآ إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير}

وقال {هو الحق مصدقا} لأن الحق معرفة.

المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)

{والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور}

وقال {ولا يخفف عنهم من عذابها} وقد قال {كلما خبت زدناهم سعيرا} يقول: "لا يخفف عنهم من العذاب الذي هو هكذا".

{إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتآ إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا}

وقال {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا [ولئن زالتآ] إن أمسكهما}

vol. 2 · p. 486

فثنى وقد قال {السماوات والأرض} فهذه جماعة وأرى [162 ء]- والله أعلم - انه جعل السماوات صنفا كالواحد.

{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جآءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جآءهم نذير ما زادهم إلا نفورا}

وقال {ليكونن أهدى من إحدى الأمم} فجعلها إحدى لأنها أمة.

المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)

{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جآء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا}

وقال {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة} فاضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول: "أخبرك ما على ظهرها أحد أحب إلي منك وما بها أحد آثر عندي منك".

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE