سورة (طه)
vol. 2 · p. 471
{وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون}
وقال {ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشآء} المفسرون يفسرونها: "الم ترأن الله" وقال {ويكأنه لا يفلح الكافرون} وفي الشعر: [من الخفيف وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد المئتين] :
سالتاني الطلاق أن رأتا ما * لي قليلا قد جئتماني بنكر
ويكأن من يكن له نشب يح * بب ومن يفتقر يعش عيش ضر
المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)
{وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين}
وقال {وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة} استثناء خارج من اول الكلام في معنى "لكن". [158 ب]
سورة (الأنبياء)
vol. 2 · p. 472
المعاني الواردة في آيات
{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهمآ إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}
قال {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} على "ووصيناه حسنا" وقد يقول الرجل: "وصيته خيرا" أي: بخير.
{وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون}
وقال {ولنحمل خطاياكم} على الأمر كأنهم أمروا انفسهم.
{أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشىء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير}
وقال {كيف يبدئ الله} وقال {كيف بدأ الخلق} لأنهما لغتان تقول: "بدأ الخلق" و"أبدأ".
المعاني الواردة في آيات سورة (العنكبوت)
{ومآ أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السمآء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}
وقال {ومآ أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السمآء} أي: لا تعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء.
{ولمآ أن جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين}
وقال {إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك} لأن الأول كان في معنى التنوين لأنه لم يقع فلذلك انتصب الثاني.