Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (مريم) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 457 of 581.

سورة (مريم)

vol. 2 · p. 464

* صدها منطق الدجاج عن القصد *

وقال: [من الرجز وهو الشاهد الخامس والثلاثون بعد المئتين] :

* فصبحت والطير لم تكلم *

{ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون}

وقال {ألا يسجدوا} يقول {وزين لهم الشيطان أعمالهم} [24] ل"أن لا يسجدوا". وقال بعضهم {ألا يسجدوا} فجعله أمرا كأنه قال لهم "ألا اسجدوا" وزاد بينهما "يا" التي تكون للتنبيه ثم اذهب ألف الوصل التي في "اسجدوا" وأذهب الالف التي في "يا" لأنها "ساكنة لقيت السين فصارت {ألا يسجدوا} . وفي الشعر: [من الطويل وهو الشاهد الثاني والستون بعد المئتين] :

ألا يا سلمى يا دارمي على البلى * [ولا زال منهلا بجرعائك القطر] *

وإنما هي: ألا يا اسلمى.

vol. 2 · p. 465

المعاني الواردة في آيات سورة (النمل)

{اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون}

قال {ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون} ف {ثم تول عنهم} مؤخرة لأن المعنى "فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم".

{إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمان الرحيم}

وقال {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمان الرحيم} على {إني ألقي إلي كتاب} [29] {إنه من سليمان} و {وإنه بسم الله} و"بسم الله" مقدمة في المعنى.

{قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذامن فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم}

وقال {ليبلوني أأشكر أم أكفر} أي: لينظر أأشكر أم أكفر. كقولك: "جئت لأنظر أزيد أفضل أم عمرو".

المعاني الواردة في آيات سورة (النمل)

{قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون}

و [قال] {قالوا اطيرنا بك} فادغم التاء في الطاء لأنها من مخرجها واذا استأنفت قلت "اطيرنا".

{وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون}

وقال {تسعة رهط} فجمع وليس لهم واحد من لفظهم مثل "ذود".

{أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السمآء مآء فأنبتنا به حدآئق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أاله مع الله بل هم قوم يعدلون}

وقال {أمن خلق [157 ء] السماوات} {أمن يبدأ الخلق} [64] حتى ينقضي الكلام {من} ها هنا ليست باستفهام على قوله {خير أما يشركون} [59] انما هي بمنزلة "الذي".

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE