سورة (الحجر)
vol. 2 · p. 432
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا}
وقال {حتى إذا لقيا غلاما فقتله} قال {فقتله} لأن اللقاء كان علة للقتل.
{وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينآ أن يرهقهما طغيانا وكفرا}
وأما {فخشينآ} فمعناه: كرهنا، لأن الله لا يخشى. وهو في بعض القراءات {فخاف ربك} وهو مثل "خفت الرجلين أن يقولا" وهو لا يخاف من ذلك اكثر من انه يكرهه لهما.
{قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا}
وقال {يأجوج ومأجوج} فهمز وجعل الألف من الأصل وجعل "يأجوج" من "يفعول" و"مأجوج" [من] "مفعول" والذي لا يهمز يجعل الألفين فيهما زائدتين ويعجلهما من فعل مختلف ويجعل "ياجوج" من "يججت" وماجوج من "مججت".
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما}
وقال {ما مكني فيه ربي خير} فادغم ورفع بقوله {خير} لأن {ما مكني} اسم مستأنف.
{فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا}
وقال {فما اسطاعوا} لأن لغة للعرب تقول "اسطاع" "يسطيع" يريدون به "استطاع" "يستطيع" ولكن حذفوا التاء اذا جامعت الطاء [148 ب] لأن مخرجهما واحد وقال
سورة (النحل)
vol. 2 · p. 433
بعضهم "استاع" فحذف الطاء لذلك وقال بعضهم "أسطاع" "يسطيع" فجعلها من القطع كأنها "أطاع" "يطيع" فجعل السين عوضا عن اسكان الياء.
{قال هذارحمة من ربي فإذا جآء وعد ربي جعله دكآء وكان وعد ربي حقا}
وقال {هذارحمة من ربي} أي: هذا الردم رحمة من ربي.
المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)
{أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أوليآء إنآ أعتدنا جهنم للكافرين نزلا}
وقال {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي} فجعلها {أن} التي تعمل في الأفعال فاستغنى بها "حسبوا" كما قال {إن ظنآ أن يقيما} و {مآ أظن أن تبيد هاذه} استغنى ها هنا بمفعول واحد لأن معنى {ما أظن أن تبيد} : ما أظنها أن تبيد.