سورة (يوسف)
vol. 2 · p. 416
{ليكفروا بمآ آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون}
وقال {ليكفروا بمآ آتيناهم} .
{ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون}
وقال {ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا} ولم يقل "منها" لانه أضمر "الشيء" كأنه قال "ومنها شيء تتخذون منه سكرا".
المعاني الواردة في آيات سورة (النحل)
{وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون}
وقال {إلى النحل أن اتخذي} على التأنيث في لغة اهل الحجاز. وغيرهم يقول "هو النحل" وكذلك كل جمع ليس بينه وبين واحده الا الهاء نحو "البر" و"الشعير" هو في لغتهم مؤنث.
{ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفآء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون}
وقال {ذللا} وواحدها "الذلول" وجماعة "الذلول" "الذلل".
{والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمت الله هم يكفرون}
وقال {بنين وحفدة} وواحدهم "الحافد".
المعاني الواردة في آيات سورة (النحل)
{ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون}
وقال {رزقا من السماوات والأرض شيئا} فجعل "الشيء" بدلا من "الرزق" وهو في معنى "لا يملكون رزقا قليلا ولا كثيرا". وقال بعضهم: "الرزق فعل يقع بالشيء" يريد: "لا يملكون أن يرزقوا شيئا".
{وضرب الله مثلا رجلين أحدهمآ أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم}
وقال {أينما يوجهه لا يأت بخير} لأن (أينما) من حروف المجازاة.