Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الأعراف) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 348 of 581.

سورة (الأعراف)

vol. 1 · p. 352

المعاني الواردة في آيات

{وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم}

قال {وأذان من الله ورسوله} {أن الله بريء من المشركين} أي: بأن الله بريء وكذلك {وأن الله مخزي الكافرين} [2] أي: بأن الله.

{فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم}

وقال {فإذا انسلخ الأشهر الحرم} فجمع على أدنى العدد لان معناها [126 ب] "الأربعة" وذلك أن "الأشهر" انما تكون اذا ذكرت معها "الثلاثة" الى "العشرة" فاذا لم تذكر "الثلاثة" الى "العشرة" فهي "الشهور".

وقال {واقعدوا لهم كل مرصد} وألقى "على". وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد السادس والخمسون] :

نغالى اللحم للأضياف نيئا * ونبذله إذا نضج القدور

أراد: نغالى باللحم.

vol. 1 · p. 353

{وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون}

وقال {وأن أحد من المشركين استجارك} فابتدأ بعد (أن) ، وان يكون رفع أحدا على فعل مضمر أقيس الوجهين لأن حروف المجازاة لا يبتدأ بعدها. الا انهم قد قالوا ذلك في "أن" لتمكنها وحسنها اذا وليتها الاسماء وليس بعدها فعل مجزوم في اللفظ كما قال [الشاعر] [من البسيط وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المئة] :

* عاود هراة وأن معمورها خربا *

وقال [الآخر] : [من الكامل وهو الشاهد الرابع والعشرون بعد المئتين] :

لا تجزعي أن منفسا أهلكته * وأذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

وقد زعموا أن قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد الخامس والعشرون بعد المئتين] :

أتجزع أن نفس أتاها حمامها * فهلا التي عن بين جنبيك تدفع

لا ينشد إلا رفعا وقد سقط الفعل على شيء من سببه. وهذا قد ابتدىء بعد "أن" وان شئت جعلته رفعا [127 ء] بفعل مضمر.

المعاني الواردة في آيات سورة (التوبة)

{كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين}

وقال {كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين} فهذا استثناء خارج من أول الكلام. و (الذين) في موضع نصب.

Ed. Dr. Huda Mahmud Qura'a — Maktabat al-Khanji, Cairo — 1st ed., 1411 AH - 1990 CE