سورة (الأعراف)
vol. 1 · p. 351
{وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم}
وقال {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} فأنث "السلم" وهو "الصلح" وهي لغة لأهل الحجاز ولغة العرب الكسر.
{وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين}
وقال {فإن حسبك الله} لأن "حسبك" اسم.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأنفال)
{إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولائك بعضهم أوليآء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير}
وقال {ما لكم من ولايتهم من شيء} وهو في الولاء. وأما في السلطان ف"الولاية" ولا أعلم كسر الواو في الأخرى الا لغة.
{والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولائك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم}
وقال {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولائك منكم} فجعل الخبر بالفاء كما تقول: "الذي يأتيني فله درهمان" فتلحق الفاء لما صارت في معنى المجازاة.
vol. 1 · p. 352
المعاني الواردة في آيات
{وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم}
قال {وأذان من الله ورسوله} {أن الله بريء من المشركين} أي: بأن الله بريء وكذلك {وأن الله مخزي الكافرين} [2] أي: بأن الله.
{فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم}
وقال {فإذا انسلخ الأشهر الحرم} فجمع على أدنى العدد لان معناها [126 ب] "الأربعة" وذلك أن "الأشهر" انما تكون اذا ذكرت معها "الثلاثة" الى "العشرة" فاذا لم تذكر "الثلاثة" الى "العشرة" فهي "الشهور".
وقال {واقعدوا لهم كل مرصد} وألقى "على". وقال الشاعر: [من الوافر وهو الشاهد السادس والخمسون] :
نغالى اللحم للأضياف نيئا * ونبذله إذا نضج القدور
أراد: نغالى باللحم.