سورة (الأعراف)
vol. 1 · p. 333
فقوله {بما كذبو} والله أعلم يقول: "بتكذيبهم" جعل - والله أعلم - {ما كذبوا} اسما للفعل والمعنى: "لم يكونوا ليؤمنوا بالتكذيب" أي لا نسميهم بالايمان [120 ب] بالتكذيب.
{حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل}
وقال {حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق} وقال بعضهم {على أن لا أقول} والأولى أحسنهما عندنا، أراد: واجب علي أن لا أقول. والأخرى: أنا حقيق علي أن لا أقول على الله. ويريد: بأن لا أقول على الله. كما قال: {بكل صراط توعدون} في معنى "على كل صراط توعدون".
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدآئن حاشرين}
وقال {أرجه وأخاه} وقال {ترجي من تشآء منهن} لأنه من "أرجأت" وقد قرئت {أرجه وأخاه} خفيفة بغير همزة وبها نقرأ و {ترجي
vol. 1 · p. 334
من تشآء} وهي لغة تقول: "أرجيت" وبعض العرب تقول: "أخطيت" و"توضيت" لا يهمزون.
{وما تنقم منآ إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جآءتنا ربنآ أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين}
وقال {وما تنقم منآ} وقال بعضهم {وما تنقم منا} وهما لغتان "نقم" "ينقم" و"نقم" "ينقم" وبها نقرأ. أي بالأولى.
{وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين}
وقال {وقالوا مهما تأتنا به من آية} لأن {مهما} من حروف المجازاة وجوابها {فما نحن} .
المعاني الواردة في آيات سورة (الأعراف)
{فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين}
وقال {الطوفان} فواحدتها في القياس "الطوفانة". قال الشاعر: [من الرمل وهو الشاهد الثاني عشر بعد المئتين] :
* غير الجدة من آياتها خرق الريح وطوفان المطر *
[121 ء] وهي من "طاف" "يطوف".
{وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرآئيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون}
وقال {وما كانوا يعرشون} و"يعرشون" لغتان وكذلك {نبطش} و"نبطش" و"يحشر" و {يحشر} ، و {يعكف} و {يعكف} ، و {ينفر} و {ينفر} .