[سورة البقرة (2) : آية
vol. 2 · p. 35
ويجوز الضم والفتح وقرأ أبو السمال خطوات الشيطان «1» بفتح الخاء والطاء.
143]
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين (143)
ثمانية أزواج في نصبه ستة أقوال: قال الكسائي: هو منصوب بإضمار أنشأ، وقال الأخفش سعيد: هو منصوب على البدل من حمولة وفرش، وإن شئت على الحال، وقال الأخفش علي بن سليمان: يكون منصوبا بكلوا أي كلوا لحم ثمانية أزواج، ويجوز أن يكون منصوبا على البدل من «ما» على الموضع، ويجوز أن يكون منصوبا بمعنى كلوا المباح ثمانية أزواج من الضأن اثنين قرأ طلحة بن مصرف وعيسى من الضأن «2» بفتح الهمزة، وقرأ أبان بن عثمان من الضأن اثنان ومن المعز اثنان «3» رفعا بالابتداء وقرأ أبو عمرو والحسن وعيسى ومن المعز «4» بفتح العين وفي حرف أبي ومن المعزى اثنين «5» ، قال أبو جعفر: الأكثر في كلام العرب المعز والضأن بالإسكان، ويدل على هذا قولهم في الجمع: معيز هذا جمع معز كما يقال:
عبد وعبيد، وقال امرؤ القيس: [الوافر] 139-
ويمنحها بنو شمج بن جرم ... معيزهم حنانك ذا الحنان «6»
واختار أبو عبيد ومن المعز أيضا بإسكان العين، قال: لإجماعهم على الضأن وقد ذكرنا أنه قد قرئ الضأن وما عز ومعز مثل تاجر وتجر فأما معز فيجوز لأن فيه حرفا من حروف الحلق وكذا ضأن. قل آلذكرين منصوب بحرم. أم الأنثيين عطف عليه وكذا أما اشتملت عليه أرحام وزدت مع ألف الوصل مدة فقلت الذكرين لنفرق بين الخبر والاستفهام، ويجوز حذف المدة لأن «أم» تدل على الاستفهام كما قال: [المتقارب] 140-
تروح من الحي أم تبتكر «7»
قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم (145)