Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 136 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 1 · p. 140

آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير (285)

كل آمن بالله على اللفظ ويجوز في غير القرآن آمنوا على المعنى. وقالوا سمعنا على حذف أي سمعنا سماع قابلين وقيل: سمع بمعنى قبل، كما يقال: سمع الله لمن حمده. غفرانك

مصدر، ربنا نداء مضاف.

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (286)

لا تؤاخذنا جزم لأنه طلب، وكذا ولا تحمل علينا إصرا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. ولفظه لفظ النهي. واعف عنا طلب أيضا ولفظه لفظ الأمر، ولذلك لم يعرب عند البصريين وجزم عند الكوفيين وكذا واغفر لنا وارحمنا وكذا فانصرنا على القوم الكافرين.

[سورة البقرة (2) : آية 48]

vol. 1 · p. 141

بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس بمصر في قول الله عز وجل:

3]

بسم الله الرحمن الرحيم

الم (1) الله لا إله إلا هو الحي القيوم (2) نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (3)

الم الله وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد «1» وعاصم بن أبي النجود وأبو جعفر الرؤاسي الم الله «2» بقطع الألف. قال الأخفش سعيد: ويجوز الم الله بكسر الميم لالتقاء الساكنين. قال أبو جعفر: القراءة الأولى قراءة العامة، وقد تكلم فيها النحويون القدماء فمذهب سيبويه «3» أن الميم فتحت لالتقاء الساكنين واختاروا لها الفتح لئلا يجمعوا بين كسرة وياء وكسرة قبلها. قال سيبويه: ولو أردت الوصل لقلت:

الم الله ففتحت الميم لالتقاء الساكنين كما فعلت بأين وكيف. قال الكسائي: حروف التهجي إذا لقيتها ألف الوصل فحذفت ألف الوصل حركتها بحركة الألف فقلت: الم الله والم اذكروا والم اقتربت. وقال الفراء «4» : الأصل: الم الله كما قرأ الرؤاسي ألقيت حركة الهمزة على الميم، وقال أبو الحسن بن كيسان: الألف التي مع اللام بمنزلة «قد» وحكمها حكم ألف القطع لأنهما حرفان جاءا لمعنى وإنما وصلت لكثرة الاستعمال فلهذا ابتدئت بالفتح. قال أبو إسحاق «5» : الذي حكاه الأخفش من كسر الميم خطأ لا يجوز ولا تقوله العرب لثقله. الحي القيوم وقرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH