Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الأنعام (6) : آية 53] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 998 of 1,417.

[سورة الأنعام (6) : آية 53]

vol. 4 · p. 89

ما شكوا فيه. ومن شك في شيء فجحده فهو عاص لله تعالى.

إن المتقين في مقام أمين (51) في جنات وعيون (52) يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين (53)

«1» قراءة الكوفيين وأبي عمرو، وقرأ المدنيون في مقام بضم الميم. قال الفراء «2» مقام أجود في العربية لأنه للمكان. قال أبو جعفر: وهذا ما ينكر على الفراء أن يقال للقراءات التي قد روتها الجماعة عن الجماعة: هذه أجود من هذه لأنها إذا روتها الجماعة عن الجماعة قيل: هكذا أنزل لأنهم لا يجتمعون على ضلالة فكيف تكون إحداهما أجود من الأخرى؟ ومقام بالضم معناه صحيح يكون بمعنى الإقامة كما قال: [الكامل] 415-

عفت الديار محلها فمقامها

«3» والمقام أيضا الموضع إذا أخذته من أقام، والمقام بالفتح الموضع أيضا إذا أخذته من قام. أمين قال الضحاك: أمنوا فيه الجوع والسقم والهرم والموت وأمنوا الخروج منه.

قال مجاهد: على سرر متقابلين [الصافات: 44] لا يرى بعضهم قفا بعض.

كذلك وزوجناهم بحور عين (54) يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55)

كذلك الكاف في موضع رفع أي الأمر كذلك، ويجوز أن يكون في موضع نصب أي كذلك يفعل بالمتقين. وزوجناهم بحور عين قال الضحاك: الحور البيض والعين الكبار الأعين. قال الأخفش: ومن العرب من يقول: بحير عين. قال أبو جعفر: هذا على إتباع الأول للثاني، ونظيره من روى «ارجعن مأزورات غير مأجورات» «4» والفصيح البين ارجعن «موزورات» و «بحور» فأما «عين» فهو جمع عيناء وهو فعل كسرت منه فاء الفعل لأن بعدها ياء.

56]

لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم (56)

لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى نصب لأنه استثناء ليس من الأول.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH