Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : الآيات 157 الى 158] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 815 of 1,417.

[سورة النساء (4) : الآيات 157 الى 158]

vol. 3 · p. 223

اتصال الكلام بها، وهو قوله جل وعز أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا فهذا فيه معنى الأمر بقتلهم وأخذهم أي هذا حكمهم وهذا أمرهم أن يؤخذوا ويقتلوا إذ كانوا مقيمين على النفاق والإرجاف. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «خمس يقتلن في الحرم» «1» فهذا فيه معنى الأمر كالآية سواء. وهذا من أحسن ما قيل وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «خمس يقتلن في الحرم» . لنغرينك لام القسم واليمين واقعة عليها وأدخلت اللام في إن توطئة لها ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا فكان الأمر كما قال جل وعز لأنهم لم يكونوا إلا أقلاء فهذا أحد جوابي الفراء «2» ، وهو الأولى عنده أي إلا في حال قتلهم، والجواب الآخر أن يكون المعنى: إلا وقتا قليلا.

ملعونين هذا تمام الكلام عند محمد بن يزيد، وهو منصوب على الحال أي ثم لا يجاورونك إلا أقلاء. عن بعض النحويين أنه قال يكون المعنى أينما أخذوا ملعونين، وهذا خطأ لا يعمل ما كان مع المجازاة فيما قبله.

62]

سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (62)

سنة الله نصب على المصدر أي سن الله جل وعز فيمن أرجف بالأنبياء وأظهر نفاقه أن يؤخذ ويقتل.

إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا (65)

إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا فأنث لأن السعير بمعنى النار. خالدين فيها أبدا.

يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا (66)

يوم تقلب وجوههم في النار وحكى الفراء «3» «يوم تقلب» بمعنى تتقلب. ويوم نقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا هذه الألف تقع في الفواصل لتتفق فيوقف عليها ولا يوصل بها.

وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (67) ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا (68)

وقرأ الحسن إنا أطعنا ساداتنا بكسر التاء لأنه جمع مسلم لسادة، وكان في هذا زجر عن التقليد.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH