Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 70] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 725 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 70]

vol. 3 · p. 133

يلقون السمع قيل: الذين يلقون السمع هم الذين تتنزل عليهم أي يستمعون إلى الشياطين ويقبلون منهم، وقيل: هم الشياطين يسترقون السمع.

والشعراء يتبعهم الغاوون (224)

ويجوز النصب على إضمار فعل يفسره يتبعهم. وقيل: «الغاوون» هاهنا الزائلون عن الحق، ودل: هذا على أن الشعراء أيضا غاوون لأنهم لو لم يكونوا غاوين ما كان أتباعهم كذلك.

ألم تر أنهم في كل واد يهيمون (225)

أي هم بمنزلة الهائم لأنهم يذهبون في كل وجه من الباطل ولا يتبعون سنن الحق لأن من اتبع الحق وعلم أنه يكتب عليه قوله تثبت ولم يكن هائما يذهب على وجهه لا يبالي ما قال.

إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (227)

إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات في موضع نصب على الاستثناء.

وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وإنما يكون الانتصار بالحق وبما حده الله جل وعز فإذا تجاوز ذلك فقد انتصر بالباطل. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وفي هذا تهديد لمن انتصر بظلم و «أي» منصوب بينقلبون، وهو بمعنى المصدر، ولا يجوز أن يكون منصوبا بسيعلم. والنحويون يقولون: لا يعمل في الاستفهام ما قبله. قال أبو جعفر: وحقيقة العلة في ذلك أن الاستفهام معنى وما قبله معنى آخر، فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض.

[سورة النساء (4) : آية 71]

vol. 3 · p. 134

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين (1)

طس تلك آيات القرآن بمعنى هذه تلك آيات القرآن، ويجوز في هذا ما جاز في أول «البقرة» في قوله جل وعز ذلك الكتاب [البقرة: 2] . وكتاب مبين عطف على القرآن. قال أبو إسحاق: ويجوز «وكتاب مبين» «1» بمعنى وذلك كتاب مبين.

هدى وبشرى للمؤمنين (2)

هدى في موضع نصب على الحال، ويجوز فيه ما جاز في غيره في أول سورة «البقرة» في قوله جل وعز هدى للمتقين [البقرة: 2] .

الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (3)

الذين يقيمون الصلاة في موضع رفع على إضمار مبتدأ، ويجوز فيه ما جاز في أول سورة «البقرة» في قوله جل وعز الذين يؤمنون بالغيب [البقرة: 3]

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون (4)

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة اسم «إن» . زينا لهم أعمالهم في موضع الخبر.

أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون (5)

أولئك في موضع رفع بالابتداء. وخبره الذين لهم سوء العذاب ويقال: «الذون» في موضع الرفع. وهم في الآخرة هم الأخسرون. في الآخرة تبيين وليس بمتعلق بالأخسرين.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH