Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة الفاتحة (1) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 53 of 1,417.

[سورة الفاتحة (1) : آية

vol. 1 · p. 57

يقال لها: بلدة. وإنما يستعمل بلاد في مثل بلاد الروم. وقال الكسائي: يجوز أن تصرف مصر وهي معرفة لخفتها يريد أنها مثل هند. وهذا خطأ على قول الخليل وسيبويه والفراء «1» ، لأنك لو سميت امرأة بزيد لم تصرف، وقال الكسائي: يجوز أن تصرف مصر وهي معرفة لأن العرب تصرف كل ما لا ينصرف في الكلام إلا أفعل منك. فإن لكم ما سألتم «ما» نصب بأن. وضربت عليهم الذلة اسم ما لم يسم فاعله. والمسكنة عطف وقد ذكرنا الهمز في النبيئين «2» في الكتاب الذي قبل هذا. ذلك بما عصوا قال الأخفش: أي بعصيانهم. وكانوا يعتدون عطف عليه.

62]

إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (62)

إن الذين آمنوا اسم «إن» (آمنوا) صلته. والذين هادوا والنصارى والصابئين عطف كله. من آمن مبتدأ وآمن في موضع جزم بالشرط والفاء الجواب، وخبر المبتدأ. فلهم أجرهم عند ربهم والجملة خبر إن والعائد على الذين من الجملة محذوف أي من آمن منهم. وقرأ الحسن البصري ولا خوف عليهم «3» على التبرئة والرفع على الابتداء أجود، ويجوز أن تجعل «لا» بمعنى ليس، فأما ولا هم يحزنون فلا يكون إلا بالابتداء لأن «لا» لا تعمل في معرفة.

وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63)

وإذ أخذنا ميثاقكم قال الأخفش: أي واذكروا إذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم أي فقلنا خذوا ما آتيناكم.

ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين (64)

فلولا فضل الله رفع بالابتداء عند سيبويه «4» والخبر محذوف لا يجوز عنده إظهاره لأن العرب استغنت عن إظهاره بأنهم إذا أرادوا ذلك جاءوا بأن فإذا جاءوا بها لم يحذفوا الخبر، والتقدير فلولا فضل الله تدارككم. ورحمته عطف على فضل.

لكنتم جواب لولا. من الخاسرين خبر كنتم.

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (65)

ولقد علمتم الذين في موضع نصب ولا يحتاج إلى مفعول ثان إذا كانت علمتم

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH