Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة آل عمران (3) : آية 46] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 479 of 1,417.

[سورة آل عمران (3) : آية 46]

vol. 2 · p. 194

نتحارس ونتحافظ من قولهم: رعاك الله أي حفظك. قال أبو جعفر: وعلامة الجزم في نرتع ويرتع الضمة، وهو مجزوم لأنه جواب أرسله، وعلامة الجزم في نرتع ويرتع حذف الياء ويلعب عطف عليه. وإنا له تبيين. لحافظون خبر «إن» .

13]

قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون (13)

قال إني ليحزنني اللغة الفصيحة، حكى ذلك يعقوب وغيره أن تذهبوا به في موضع رفع أي ذهابكم به وأخاف أن يأكله الذئب من تذاءبت الريح إذا جاءت من كل وجه كذا قال أحمد بن يحيى، قال: و «الذئب» مهموز لأنه يجيء من كل وجه، وروى ورش عن نافع «الذيب» «1» بغير همز لما كانت الهمزة ساكنة وقبلها كسرة فخففها صارت ياء.

وجاؤ أباهم عشاء يبكون (16) قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين (17)

عشاء ظرف يبكون في موضع الحال. قال محمد بن يزيد ولو كنا أي وإن كنا.

وجاؤ على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون (18)

وجاؤ على قميصه بدم كذب مجاز أي ذي كذب مثل وسئل القرية [يوسف:

82] . فصبر جميل قال أبو إسحاق: أي فشأني أو الذي أعتقده صبر جميل. قال قطرب: أي فصبري صبر جميل. قال أبو حاتم: قرأ عيسى بن عمر فيما زعم سهل بن يوسف فصبرا جميلا «2» قال: وكذا الأشهب العقيلي، قال: وكذا في مصحف أنس وأبي صالح «3» . قال محمد بن يزيد: «فصبر جميل» بالرفع أولى من النصب لأن المعنى: فالذي عندي صبر جميل، قال: وإنما النصب الاختيار في الأمر كما قال جل وعز فاصبر صبرا جميلا [المعارج: 5] . قال أبو جعفر: والنصب على المصدر والله المستعان ابتداء وخبر. على ما تصفون مجاز والمعنى- والله أعلم- والله المستعان على احتمال ما تصفون.

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH