Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 366 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 2 · p. 81

والأعمش وحمزة يلحدون «1» بفتح الياء والحاء، واللغة الفصيحة ألحد في دينه ولحد القبر. وقد تدخل كل واحدة منهما على الأخرى لأن المعنى معنى الميل. ومعنى يلحدون في أسمائه على ضربين: أحدهما أن يسموا غيره إلها والآخر أن يسموه بغير أسمائه.

181]

وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (181)

فدل الله جل وعز بهذه الآية أنه لا تخلو الدنيا في وقت من الأوقات من داع يدعو إلى الحق.

والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (182) وأملي لهم إن كيدي متين (183)

وأملي لهم إن كيدي متين الكيد من الله جل وعز هو عذابه إذا أتاهم من حيث لا يشعرون وهذا معنى الكيد في اللغة.

أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون (185)

وأن عسى في موضع خفض معطوف على ما قبله. (أن يكون) في موضع رفع.

من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون (186)

من يضلل الله فلا هادي له شرط ومجازاة. ونذرهم «2» بالنون هذه قراءة أهل المدينة وفيها تقديران: أحدهما أن يكون معطوفا على ما يجب فيما بعد الفاء في المجازاة وكذا «ونذرهم» ، وقراءة الكوفيين ويذرهم «3» بالياء والجزم معطوف على موضع الفاء. والمعنى لا تميتهم إذا عصوا حتى يحضر أجلهم.

يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسئلونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون (187)

يسئلونك عن الساعة أي عن الساعة التي تقوم فيها القيامة. أيان مرساها أي يقولون: متى وقوعها؟ ومرساها في موضع رفع بالابتداء عند سيبويه وبإضمار فعل

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH