Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة البقرة (2) : آية 229] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 351 of 1,417.

[سورة البقرة (2) : آية 229]

vol. 2 · p. 66

لقف. ما يأفكون أي ما يكذبون لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتى تحركت وقالوا هذه حيات.

119]

فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين (119)

وانقلبوا صاغرين على الحال والفعل منه صغر يصغر صغرا وصغورا وصغارا.

وألقي السحرة ساجدين (120)

على الحال.

وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (126)

قال خارجة قرأ الحسن وما تنقم منا «1» قال الأخفش: هي لغة.

وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون (127)

ويذرك وآلهتك جواب الاستفهام، وقال الفراء: هو منصوب على الظرف، وفي قراءة أبي أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوا أن يعبدوك وآلهتك «2» . قال سنقتل أبناءهم وسنقتل على التكثير.

قال أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله.

ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون (130)

ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين قال بالجوع، ومن العرب من يعرب النون في السنين وأنشد الفراء: [الوافر] 157-

أرى مر السنين أخذن مني ... كما أخذ السرار من الهلال «3»

وأنشد سيبويه هذا البيت بفتح النون ولكن أنشد في هذا ما لا يجوز غيره وهو قوله: [الوافر] 158-

وقد جاوزت رأس الأربعين «4»

[سورة البقرة (2) : آية

vol. 2 · p. 67

وحكى الفراء عن بني عامر أنهم يقولون: أقمت عنده سنينا يا هذا. مصروفا قال: وبنو تميم لا يصرفون ويقولون: مضت له سنين يا هذا.

131]

فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون (131)

وإن تصبهم سيئة شرط. يطيروا جوابه والأصل يتطيروا فأدغمت التاء في الطاء وقرأ طلحة وعيسى تطيروا «1» على أنه فعل ماض. ومعنى تطيروا تشاءموا والأصل في هذا من الطير، ثم كثر استعمالهم إياه حتى قيل لكل من تشاءم: تطير.

وقرأ الحسن ألا إنما طيرهم عند الله «2» جمع طائر. ولكن أكثرهم لا يعلمون أي لا يعلمون أن ما لحقهم من القحط والشدائد إنما هو من عند الله جل وعز بذنوبهم لا من عند موسى صلى الله عليه وسلم وقومه.

وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين (132)

وقالوا مهما وحكى الكوفيون مهما بمعناه. قال الخليل «3» رحمه الله: الأصل «ما ما» الأولى للشرط والثانية التي تزاد في قولك: أينما تجلس أجلس، فكرهوا الجمع بين حرفين لفظهما واحد فأبدلوا من الألف هاء فقالوا: مهما. قال أبو إسحاق: قال بعضهم الأصل فيه «مه» أي اكفف. مهما تأتنا به من آية شرط والجواب لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين.

فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (133)

فأرسلنا عليهم الطوفان قال الأخفش: جمع طوفانة. والجراد جمع جرادة في المذكر والمؤنث فإن أردت الفصل قلت: رأيت جرادة ذكرا. والضفادع جمع

Manshurat Muhammad 'Ali Baydun, Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut — 1st ed., 1421 AH